موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
أخبار

غطاء برلماني لجرائم الحرب حين يتحول الأوروبي إلى محام عن المعتدي

الثلاثاء 15 جمادي الاول 1448
غطاء برلماني لجرائم الحرب حين يتحول الأوروبي إلى محام عن المعتدي

الوقت - في مشهد يختصر تاريخ الاستعمار الأوروبي بكل أطواره، وقف البرلمان الأوروبي ليوقع على قرار لا يليق إلا بورشة تزييف القيم، إذ انحاز بوضوح إلى جانب المعتدي السعودي، ووصف مقاومة الشعب اليمني وقواته المسلحة المشروعة بأنها إرهاب، بينما لم يجد في قاموسه كلمة واحدة عن ثلاثة عشر عاما من الحصار والتجويع والقتل المنظم بحق الشعب اليمني. هذا ليس موقفا سياسيا يمكن الجدل حول تفسيراته، بل شهادة موقّعة بأسماء أعضاء البرلمان بأن حقوق الإنسان في الوعاء الأوروبي لا تُوزن إلا بميزان المصالح، وأن القانون الدولي بيد من يمتلك الحاضنة المالية والنفطية. الشيخ يحيى علي الراعي، رئيس البرلمان اليمني، لم يبالغ حين وصفهم بأنهم غطاء لجرائم الحرب، بل قال الحقيقة المجردة التي تؤكدها الأرقام والفتاوى الدولية المتوالية عن المجاعات والقبور الجماعية التي صنعها التحالف السعودي في اليمن. والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة، كيف يجرؤ برلمان يغض الطرف عن إبادة شعب كامل أن يدرب الآخرين على مفاهيم الإرهاب والشرعية؟ إن هذه الوثيقة الأوروبية ليست قرارا، بل اعتراف بالهوية الحقيقية لنظام دولي دخل نفقته الأخيرة، ولا يملك سوى أصوات مستأجرة وضجيج يعوض انهيار مكانته الأخلاقية في المنطقة والعالم بأسره دون استثناء.

ازدواجية المعايير… عرف أوروبي قديم لا حديث

من يتصور أن ازدواجية المعايير بدعة جديدة في التعامل الأوروبي مع المنطقة فليستيقظ من غفلته، فالتاريخ يوثق أن الاستعمار الأوروبي لم يكن يوما يقرأ القانون كما هو، بل يعيد كتابته بحسب خريطة المصالح والصفقات. اليوم يعيد البرلمان الأوروبي إنتاج المنطق ذاته، فقتيل اليمن لا يستحق تنهيدة واحدة، لأنه قتل بقنابل صُنعت في مصانع غربية ووُقّعت بيعتها بعقود مربحة، أما القذائف اليمنية التي تصوب نحو أهداف معادية فتتحول في بياناتهم بقدرة قادر إلى انتهاك صارخ للقانون الدولي. أهذه عدالة يستحقها العالم، أم أنها تجارة بالدماء المكشوفة؟ الجواب تكتبه تصريحاتهم أنفسهم، فقد وصفوا هجمات الجيش اليمني ضد السعودية بانتهاك القانون الدولي دون أن ينطقوا بحرف واحد عن الحصار الذي خنق ملايين اليمنيين، أو عن المجازر التي وثقتها المنظمات الدولية بأنفسهم في كل ركن من أركان اليمن. هذا التناقض ليس جهلا ولا خطأ تقدير عابرا، بل هو اختيار واع لضبط اللسان بما يريح الرياض ويرضي واشنطن. إنهم يعرفون تماما أن اليمن لا يحارب لأجل توسع أو طمع، بل يدافع عن أرضه وسيادته، لكنهم يفضلون الصمت المنقح لأن الحقيقة إن قيلت كاملة فستكشف أن ممول الجريمة يجلس في جلساتهم الأوروبية، وأن أصابعهم ملوثة بالكامل بما يدعون إدانته ليل نهار.

شعارات حقوق الإنسان… واجهة انهارت على منصة البرلمان

لسنوات طويلة حوّلت أوروبا شعار حقوق الإنسان إلى واجهة إعلانية تُدار بها الحملات وتُبرر بها التدخلات المشبوهة، حتى صار هذا الشعار أشبه بعلامة تجارية تُصنع في بروكسل وتُصدر بحسب رغبة العميل والدولار. وقرار البرلمان الأوروبي ضد اليمن هو الدليل الأقوى على أن هذه العلامة قد انتهت صلاحيتها ولم تعد تخدع أحدا. كيف يمكن لبرلمان يدعي الإنسانية أن يطالب بإدراج حركة وطنية تمثل جزءا أصيلا من النسيج اليمني على قائمة الإرهاب، بينما يحتفظ بعلاقات دبلوماسية واقتصادية وأمنية وثيقة مع نظام حول بناته إلى أرامل وأطفاله إلى أجساد مبتورة بلا ذنب؟ إن الإرهاب الحقيقي الذي عاشه اليمنيون ليس صاروخا ولا طائرة مسيرة تدافع عن الشرف، بل طائرة سعودية تحطم مستشفى، وحصار يحرم مريضا من الدواء، وقنبلة عنقودية تنتظر طفلا يلعب بها في الحقول. هذه الصورة الكاملة كان من حق أعضاء البرلمان الأوروبي أن يقرأوها بإنصاف، لكنهم اختاروا صفحة واحدة من الكتاب، تلك التي كتبها عميلهم السعودي بأموال النفط. موقف كهذا يكشف بوضوح أن مفهوم الإرهاب في المفردات الأوروبية لا يقاس بالفعل بل بالانحياز الأعمى؛ فمن يحارب إلى جانبهم شرعي مهما كانت جرائمه، ومن يقاوم احتلال عدوه أو اعتداءه إرهابي في أعرافهم، وهو ما يجعل بياناتهم مجرد مواد للسخرية الشعبية والسياسية.

صنعاء قدمت الضمانات… فمن الذي يزعزع أمن الملاحة؟

من باب الإنصاف الذي لا يستطيع أحد تجاوزه بجهل مقصود، كان يُفترض أن يقرأ البرلمان الأوروبي الملف كاملا قبل التوقيع على ورقة الإدانة العميقة. لكنهم آثروا التوقيع بورقة ناقصة تخدم المعتدي. صنعاء أعلنت مرارا وتكرارا تعهدها الصريح بأمن الملاحة الدولية وعدم استهدافها إلا في سياق الردع، وقد تحققت هذه التعهدات على أرض الواقع في السنوات الأخيرة، فالممر البحري الذي تصل منه السلع والنفط عابر بأمان تام طالما لم يُستخدم ذراعا لضغط إضافي على اليمن وشعبها. غير أن البرلمان الأوروبي فضّل تجاهل هذه الضمانات المتكررة، كما ذكّر بها رئيس البرلمان اليمني في رسالته التاريخية، واختار بدلها تبني رواية المعتدي الذي يخنق اليمن بحرا وبرا وجوا منذ عقد كامل دون حسيب أو رقيب. والسؤال المنطقي الذي يفرض نفسه بقوة على طاولة النقاش، من الذي يزعزع أمن المنطقة حقا؟ أمن يحاصر ويقصف ويجوع كل يوم، أم من يدافع عن نفسه وعرضه بكل ما أوتي من قوة وبسالة؟ الدبلوماسية الأوروبية اعتادت أن تكتب الحقائق المزيفة في مكاتبها المغلقة ثم تصدرها إلى العالم، لكن زمن احتكار السردية قد انتهى بلا رجعة، فاليمن اليوم يملك قناعة ووعيا وسلاحا وهوامش ثقة شعبية لا تهتز ببيانات العار.

دعوة الوفد البرلماني… اختبار سيفضح النفاق أمام العالم

لم يكن دعاء الشيخ الراعي للبرلمان الأوروبي بزيارة وفد برلماني إلى اليمن مجاملة دبلوماسية عابرة، بل كان اختبارا مدروسا كشف بدقة حجم النفاق الهائل في البنى الأوروبية. فإذا كانوا صادقين فعلا في ادعاءاتهم المتكررة عن الإرهاب والقانون الدولي، فما هو الأذى في أن يأتوا ويروا بأنفسهم؟ ما الذي يخشونه من متابعة الملف على أرض الواقع: المآسي الإنسانية؟ القبور الجماعية؟ الأطفال الذين حرمهم الحصار من الحليب والدواء؟ أم أنهم يخشون الحقيقة وحدها، من أن يجدوا في داخل اليمن وجدا وشعبا يعتز بقضيته إلى أبعد الحدود، وأن يكتشفوا أن قراراتهم الباردة في جلسات بروكسل تُترجم في صنعاء وسعدة ومأرب إلى جثث وأمهات يبكين ليل نهار؟ إن رفضهم هذه الدعوة أو تجاهلها تماما سيكون اعترافا ضمنيا بأن قراراتهم صيغت في مكاتب مغلقة وبمنطق المصالح الخسيسة لا بحقائق الميدان الساطعة. إن الوفد البرلماني المقترح يمثل فرصة نادرة لأي جهة تدعي النزاهة والشرف، وهي أيضا فخ اختباري صُمم بعناية فائقة؛ فمن يأتي سيرى بعينيه، ومن يرى لن يستطيع بعد اليوم أن يدعي الجهل. أما الهروب من هذه الدعوة فهو التأكيد الكامل لكل ما قاله رئيس البرلمان اليمني دون زيادة أو نقصان.

بينما تحفر الحقبة التاريخية اسم اليمن في وعي الشعوب الحرة كرمز أزلي للصمود والكرامة الإنسانية، يظل قرار البرلمان الأوروبي صفحة أخرى سوداء في ملف التفاوت السياسي بين الأمم، وثيقة موقَّعة بأيدي من فضّلوا مصلحة الرياض على أي ضمير إنساني حي. إنهم يصنفون المقاومة إرهابا بينما يصافحون من قصف المدارس والمستشفيات، ويصرخون باسم القانون الدولي وسط صمت منقح انبرت فيه البشرية لتنهيدات المرضى والجوعى في ربوع اليمن المكلوم. هذا السلوك ليس غريبا على المنطق الأوروبي الذي ورث تجارة الدماء قرنا كاملا، ولكنه اليوم أمام اختبار موثق وعالمي الشهادة، لا يملك أمامه سوى المدافعة بالأكاذيب المفضوحة. كان بإمكان هذا البرلمان أن يكتب صفحة مشرقة عبر تأييد الوفد والمبادرة الحقيقية لوقف الحرب والاعتراف بالحقوق المشروعة، لكنه فضّل أن يسجّل اسمه في الحاشية السفلى للتاريخ كجهة احتضنت المعتدي وخيّبت آمال الشعوب المظلومة. أما اليمن فسيواصل مسيرته المظفرة في الدفاع عن أرضه ومبادئه ومقدراته مهما تكالبت قوى الشر، وستبقى الكلمات في وجه كل من خان القضية سيفا لا يرتد. يسقط قراركم البائس، ويبقى اليمن شامخا حبا وكرامة مهما طال الظلم وتآلف المعتدون على خصائه، فإن النصر حليف الصبر والمستضعفين.

كلمات مفتاحية :

اليمن البرلمان الأوروبي العدوان السعودي

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

هنا لوس أنجلوس الأمريكية، وليست شوارع إيران!

هنا لوس أنجلوس الأمريكية، وليست شوارع إيران!