الوقت - أزاح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية الستار عن تنفيذ حزمة من العمليات الصاروخية وهجمات الطائرات المُسيّرة، التي طالت مطارات وقواعد عسكرية ومعسكرات تابعة للقوات السعودية. وأكد أن هذه الضربات تأتي لتكريس “معادلات الردع” اليمنية، ورداً مشروعاً على العدوان الغاشم والحصار الخانق المفروض على الشعب اليمني.
وفي معرض بيانه لتفاصيل هذه العمليات، أوضح العميد “يحيى سريع” أن القوات المسلحة اليمنية، وفي إطار سعيها لفرض “حصار جوي شامل على العدو”، قد وجّهت أسراباً من الطائرات المُسيّرة لدكّ مطار “الملك خالد” الدولي في العاصمة الرياض.
وأضاف المسؤول العسكري البارز في حركة “أنصار الله” أن هذا الهجوم قد أصاب أهدافه بدقة متناهية بفضل الله، مما أسفر عن شلل وإرباك في حركة الملاحة الجوية بمطار الملك خالد. ووفقاً لتصريحات “سريع”، فإنه بعد مضي قرابة الساعة من هجوم المُسيّرات، أمطرت القوات اليمنية المطار مجدداً بصاروخ باليستي، وهو ما أدى بدوره -على حد تعبيره- إلى شلّ النشاط الجوي في المطار مرة أخرى.
الإغارة على أبها وخميس مشيط
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث العسكري اليمني عن شن عمليتين إضافيتين استهدفتا مطار “أبها” الدولي وقاعدة “خميس مشيط” الجوية.
وبيّن أن هاتين العمليتين نُفذتا باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة، مشيراً إلى أن هذه الضربات لم تكتفِ بإحداث إرباك في حركة الملاحة بمطار أبها فحسب، بل ألحقت أيضاً أضراراً وخسائر بقاعدة خميس مشيط الجوية.
استهداف التعزيزات العسكرية السعودية
وفي جانب آخر من بيانه، كشف يحيى سريع عن توجيه ضربات موجعة استهدفت مواقع التعزيزات السعودية في المناطق الحدودية، مؤكداً أن القوات المسلحة اليمنية، وتفعيلاً لمعادلة “ضرب قوات الإسناد السعودية أينما حلت”، قد استهدفت ثلاثة معسكرات.
وأردف قائلاً إن معسكرات “الدغاير” في جازان، و"عاكفة" في عسير، و"الموسم" في جازان، قد تعرضت لقصف مكثف بوابل من الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة.
وأعلن “سريع” عن سقوط العشرات ما بين قتيل وجريح جراء هذا الهجوم، من ضمنهم عدد من الجنود والضباط السعوديين. كما أشار إلى اندلاع ألسنة اللهب في عدد من مستودعات الأسلحة والذخائر إثر هذه الضربات.
قصف شحنة عسكرية سعودية في عدن
ومضى المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية معلناً أن الشحنات العسكرية السعودية التي نُقلت إلى معسكر “بدر” المتاخم لمطار عدن الدولي، لم تسلم هي الأخرى، حيث تم دكّها بصواريخ باليستية.
وأكد أن هذا الاستهداف الدقيق قد أسفر عن مصرع وإصابة عدد من الضباط السعوديين.
وفي ختام بيانه، وجّه يحيى سريع تحذيراً شديد اللهجة للطرف المقابل من مغبة استغلال مطار عدن المدني لأغراض عسكرية، مشدداً على أن عسكرة البنية التحتية المدنية واستخدامها لغايات حربية، سينزع عنها صفتها المدنية ويدرجها مباشرةً ضمن بنك أهداف عمليات القوات المسلحة اليمنية.
