موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

صنعاء تعيد تعريف القوة البحرية وتحوّل الجغرافيا إلى ورقة ضغط استراتيجية

السبت 8 ربيع الاول 1448
صنعاء تعيد تعريف القوة البحرية وتحوّل الجغرافيا إلى ورقة ضغط استراتيجية

الوقت - كشف تقرير أمريكي نشرته صحيفة «واشنطن بوست» أن اليمن استطاع خلال السنوات الماضية بناء نمط مختلف من القوة البحرية، لا يعتمد على امتلاك أسطول تقليدي أو انتشار سفن حربية في أعماق البحار، وإنما يستند إلى الموقع الجغرافي والقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة والقدرة على تهديد خطوط الملاحة من البر. ووفقاً للتقرير، فإن صنعاء باتت تمتلك قدرة مؤثرة على إعادة تشكيل حركة السفن في البحر الأحمر، وتحويل الممرات البحرية الحيوية إلى أوراق ضغط سياسية واقتصادية. ويبرز هذا التطور، بحسب القراءة الأمريكية، أهمية التحول الذي طرأ على القدرات اليمنية بعد سنوات طويلة من الحرب والحصار، حيث لم تعد القوة البحرية مرتبطة بحجم الأسطول بقدر ارتباطها بالقدرة على التحكم في بيئة الملاحة. ويقدم التقرير هذا التحول باعتباره نموذجاً جديداً في الصراع البحري، إذ تستطيع دولة محدودة الإمكانات البحرية التأثير في حركة التجارة والطاقة العالمية مستفيدة من موقعها عند أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

الجغرافيا اليمنية تتحول إلى قوة بحرية

يرى التقرير الأمريكي أن صنعاء استطاعت توظيف الجغرافيا اليمنية بطريقة جعلت البحر الأحمر مساحة استراتيجية يمكن التأثير فيها من دون الحاجة إلى خوض مواجهة بحرية تقليدية. فوجود اليمن على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية، وقربه من باب المندب، يمنحه قدرة طبيعية على مراقبة خطوط الملاحة وتهديد السفن التي تدخل ضمن نطاق المواجهة. وخلال السنوات الماضية، تطورت هذه القدرة مع توسع الترسانة الصاروخية والطائرات المسيّرة، ما أتاح للقوات اليمنية تنفيذ عمليات من البر ضد أهداف بحرية بعيدة نسبياً عن الساحل.

ويشير هذا النموذج إلى أن السيطرة البحرية لم تعد بالضرورة مرتبطة بامتلاك حاملات طائرات أو مدمرات وسفن ضخمة، بل يمكن أن تتحقق من خلال القدرة على جعل الملاحة مكلفة ومحفوفة بالمخاطر. وقد برهنت صنعاء، وفق التقرير، على ذلك خلال معركة إسناد غزة، عندما تمكنت من دفع عدد من شركات الشحن إلى إعادة تقييم مساراتها في البحر الأحمر. ومع انتقال السفن إلى طرق أطول حول رأس الرجاء الصالح، ارتفعت مدة الرحلات والتكاليف التشغيلية، وأصبح الموقع الجغرافي اليمني عاملاً مؤثراً في حسابات شركات النقل والطاقة. وبذلك تحولت الجغرافيا التي كانت تُعد تحدياً لليمن إلى مصدر قوة استراتيجية يمنح صنعاء تأثيراً يتجاوز حدودها المباشرة.

من إسناد غزة إلى معادلة الحصار بالحصار

شكّلت معركة إسناد غزة نقطة تحول مهمة في طبيعة الدور اليمني على المستوى البحري، بعدما أعلنت صنعاء استهداف السفن المرتبطة بالكيان الإسرائيلي أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة. وبحسب التقرير، استمرت هذه العمليات فترة طويلة وأجبرت العديد من شركات الشحن على البحث عن طرق بديلة، في وقت كان فيه البحر الأحمر يمثل أحد أهم الممرات التجارية بين آسيا وأوروبا. ولم تكن النتيجة مقتصرة على السفن التي تعرضت للاستهداف المباشر، إذ أدى ارتفاع المخاطر إلى تغيير سلوك شركات النقل نفسها.

ويشير التقرير إلى أن صنعاء انتقلت لاحقاً إلى تبني معادلة «الحصار بالحصار» في مواجهة السعودية، في سياق تصعيد مرتبط بالحرب والحصار على اليمن. ووفق هذه القراءة، فإن هذا التحول يعكس ثقة متزايدة بالقدرات اليمنية وبالقدرة على استخدام الضغط البحري لتحقيق أهداف سياسية. كما أن انتقال التهديد إلى منشآت وموانئ مرتبطة بالبنية النفطية السعودية يرفع مستوى التأثير المحتمل، خصوصاً أن الاقتصاد السعودي يعتمد بدرجة كبيرة على استمرارية تصدير النفط وحماية طرق نقله. ومن المنظور اليمني، فإن هذه المعادلة تقدم رسالة واضحة مفادها أن استمرار الضغط على اليمن يمكن أن تكون له تكلفة مقابلة، وأن البحر الذي استخدم لسنوات كجزء من منظومة الحصار أصبح مجالاً تستطيع صنعاء من خلاله ممارسة ضغط مضاد.

ينبع والنفط السعودي في دائرة الضغط

يكتسب ميناء ينبع أهمية خاصة في الحسابات الاقتصادية السعودية، وهو ما يجعل وصول التهديد اليمني إلى هذه المنطقة تطوراً بالغ الحساسية. ويوضح التقرير أن ينبع تمثل محطة رئيسية لخط أنابيب ينقل النفط السعودي إلى الأسواق العالمية بعيداً عن مضيق هرمز، الأمر الذي يمنحها وظيفة استراتيجية تتجاوز كونها ميناءً تجارياً عادياً. وتزداد أهمية هذا المسار مع حاجة السعودية إلى تأمين صادراتها النفطية في مواجهة أي اضطراب قد يصيب طرق التصدير التقليدية.

ويرى التقرير أن مجرد ارتفاع المخاطر المرتبطة بالمسارات البحرية يؤدي إلى نتائج اقتصادية حتى في حال عدم استهداف جميع السفن بصورة مباشرة. فالشركات قد تختار المسارات الأطول لتجنب مناطق التوتر، وهو ما يرفع تكلفة الوقود والتأمين ويزيد زمن الرحلات ويؤثر في حجم السفن والرحلات التي يمكن تنفيذها خلال فترة زمنية محددة. ومن هنا تظهر قوة النموذج اليمني: التأثير لا يحتاج دائماً إلى تدمير السفن أو إغلاق الممرات بصورة كاملة، بل يمكن أن يتحقق بمجرد تغيير حسابات شركات الشحن. وتكشف هذه المعادلة أن الضغط على قطاع الطاقة السعودي لا يرتبط فقط بحجم الهجمات، وإنما بقدرة صنعاء على خلق بيئة تدفع المستثمرين والشركات إلى إعادة النظر في مستوى المخاطر التي تواجهها في المنطقة.

سنوات الحرب صنعت قدرة يمنية مستقلة

يخلص التقرير الأمريكي إلى أن القدرات التي تمتلكها صنعاء اليوم لم تظهر بصورة مفاجئة، وإنما جاءت نتيجة سنوات طويلة من الحرب والحصار. وينقل التقرير عن الباحث غريغوري جونسن إلى أن القدرات العسكرية والتنظيمية والسياسية اليمنية توسعت بصورة كبيرة خلال سنوات الصراع. ويعكس ذلك، وفق هذه القراءة، انتقال اليمن من الاعتماد على القدرات المحدودة إلى بناء منظومة أكثر تعقيداً تشمل إنتاج الأسلحة وتطوير وسائل القيادة والسيطرة وتوسيع العلاقات السياسية الخارجية.

كما يشير التقرير إلى أن السعودية خاضت حرباً طويلة ضد اليمن، لكنها لم تتمكن من تحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في القضاء على أنصار الله أو السيطرة على صنعاء. ومن المنظور اليمني، فإن استمرار القدرة على الصمود ثم تطوير أدوات ضغط جديدة يمثل نتيجة مباشرة لفشل الحرب في تحقيق أهدافها. وتزداد أهمية هذا التحول لأن صنعاء لم تعد تتعامل مع البحر باعتباره مجرد ساحة عسكرية، بل باعتباره ورقة سياسية واقتصادية يمكن استخدامها ضمن معادلة الردع. وفي المقابل، تؤكد صنعاء أن الملاحة الدولية ليست هدفاً عاماً، وأن إجراءاتها البحرية مرتبطة بأهداف محددة. وبهذا المعنى، يقدم التقرير الأمريكي صورة عن تحول جوهري في ميزان القوة: اليمن الذي كان يُنظر إليه باعتباره الطرف الأضعف في الحرب أصبح قادراً على التأثير في حسابات الطاقة والتجارة والأمن البحري في المنطقة.

في ضوء ما أورده التقرير الأمريكي، تبدو التجربة اليمنية نموذجاً جديداً في مفهوم القوة البحرية، حيث استطاعت صنعاء تحويل الموقع الجغرافي والقدرات الصاروخية والمسيّرة إلى أدوات ضغط تتجاوز حدود اليمن. ولم يعد امتلاك الأساطيل شرطاً أساسياً للتأثير في حركة الملاحة، بل أصبحت القدرة على تهديد المسارات الحيوية وإجبار الشركات على تغيير حساباتها عاملاً حاسماً. ومن المنظور اليمني، تعكس هذه المعادلة تحولاً في ميزان الردع بعد سنوات الحرب والحصار، وتؤكد أن اليمن بات يمتلك أوراقاً استراتيجية يمكنه استخدامها في مواجهة الضغوط. كما تكشف التطورات أن البحر الأحمر أصبح ساحة رئيسية في معادلة الصراع الإقليمي، وأن أي تصعيد فيه ستكون له انعكاسات تتجاوز المنطقة.

 

كلمات مفتاحية :

اليمن القوة البحرية سلاح جديد

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة