الوقت -أقر الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، بأنه تم "استخلاص العبر" بعد انتشار مشاهد تظهر جنودًا يكتبون أرقامًا تعريفية على جباه فلسطينيين معتقلين خلال عملية عسكرية شمال الضفة الغربية، في حادثة وصفت بأنها مهينة ومخالفة للقيم العسكرية.
وذكر بيان للجيش أن القوات وضعت "علامات" على المشتبه بهم أثناء استجوابهم في بلدة قباطية الاثنين، مشددًا على أن القادة نبهوا الجنود إلى "خطورة الحادثة" وأن الدروس المستفادة تم استخلاصها.
وجاء هذا التوضيح العسكري بعد تداول فيديو على منصات التواصل يظهر شابًا فلسطينيًا يحمل الرقم "44" مكتوبًا على جبينه بقلم أسود، وهو يروي معاناته خلال مداهمة استمرت نحو 10 ساعات. ووصف المعتقل المُفرَج حديثًا أحمد حثناوي، وهو من سكان قباطية، ما حدث بأنه "إذلال" و"وحشية"، مشيرًا إلى أن الجنود احتجزوا نحو 50 شخصًا بينهم نساء في منزل واحد.
وأوضح حثناوي أن الحملة تهدف إلى ردع السكان عن مهاجمة المستوطنين الذين استقروا مؤخرًا بالمنطقة، في إشارة إلى مستوطنة "غانيم" التي دُشنت الأسبوع الماضي قرب قباطية، مع توقعات بانتقال مستوطنين إلى مستوطنة "كاديم" المجاورة قريبًا.
وتُعد المستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة منذ 1967 غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهي تشهد تصاعدًا ملحوظًا في ظل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفق وكالة فرانس برس.
