الوقت - تشهد القرى والبلدات في جنوب لبنان، ولا سيما المناطق الحدودية، حالة من التوتر الشديد منذ منتصف الليل وحتى ساعات صباح اليوم السبت 1 أغسطس/آب 2026، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل.
وقد سُمع صدى تفجيرات هائلة في مختلف أنحاء الجنوب، مما أثار الرعب بين السكان وزاد من حدة القلق الأمني.
تفاصيل العمليات العسكرية والتفجيرات: نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الهجمات المباشرة التي استهدفت عدة مواقع:
تفجيرات ليلية: تم تنفيذ تفجيرين عنيفين في بلدتي طلوسة وحداثا، بالإضافة إلى تفجير ثالث في محيط بلدة ديرسريان جنوبي لبنان.
قصف مدفعي كثيف: واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف مرتفعات علي الطاهر وأطراف بلدة كفرشوبا، كما استهدفت بلدة بيوت السياد ومشاع المنصوري بقصف مدفعي متواصل.
تصعيد بري: شملت العمليات إطلاق رشاشات ثقيلة وتسيير دوريات مؤللة على طول الطرق الممتدة من منطقة صف الهوا وصولًا إلى بنت جبيل.
خرق سيادي: طائرة مسيرة فوق بيروت والضاحية في خطوة تثير القلق بشأن السيادة اللبنانية، خرقت طائرة مسيرة إسرائيلية أجواء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، في استمرار للخرق اليومي للمجال الجوي اللبناني.
وتأتي هذه الخروقات في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية على الأرض، مما يشير إلى توسع نطاق العدوان ليشمل عمقًا أوسع من الأراضي اللبنانية.
القرى المتأثرة: تتعرض القرى الواقعة في المنطقة الحدودية والمحيطة بها، ومنها المنصوري، مجدل زون، بيوت السياد، حداثا، حاريص، والطيري، لضغوط هائلة نتيجة القصف المستمر والتفجيرات التي تعطل حياة السكان وتهدد أمنهم.
