موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

استطلاع يكشف تراجع نتنياهو وصعود آيزنكوت.. والإسرائيليون منقسمون حول نتائج الحرب على إيران

الأحد 12 محرم 1448
استطلاع يكشف تراجع نتنياهو وصعود آيزنكوت.. والإسرائيليون منقسمون حول نتائج الحرب على إيران

الوقت- أظهر استطلاع جديد للرأي العام داخل الكيان الإسرائيلي تحولات لافتة في المشهد السياسي، مع استمرار الجدل بشأن نتائج المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران وانعكاساتها على الساحة الداخلية، حيث كشف الاستطلاع عن تراجع في صورة رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مقابل صعود رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت في مؤشرات الملاءمة لتولي رئاسة الحكومة، في وقت أبدى فيه غالبية المستطلعة آراؤهم تشككًا في اعتبار الحرب الأخيرة انتصارًا للكيان الإسرائيلي.

وجاءت نتائج الاستطلاع، الذي نشرته القناة الإسرائيلية 12، لتسلط الضوء على حالة الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن تقييم الحرب على إيران، ومستقبل القيادة السياسية، إضافة إلى الموقف من توسيع العمليات العسكرية في المنطقة، سواء تجاه إيران أو لبنان.

غالبية الإسرائيليين لا يرون انتصارًا في الحرب على إيران

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 18% فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن الكيان الإسرائيلي خرج منتصرًا من الحرب الأخيرة مع إيران، بينما اعتبر 43% أن إيران هي الطرف الذي حقق الانتصار، في حين قال 29% من المشاركين إنهم لا يعرفون أو لا يستطيعون تحديد الطرف المنتصر.

وتعكس هذه النتائج حجم الجدل الذي أثارته المواجهة العسكرية الأخيرة، والتي رافقتها تصريحات متباينة من المسؤولين في الكيان الإسرائيلي بشأن حجم الإنجازات العسكرية والسياسية التي تحققت خلالها.

ويرى مراقبون أن هذه الأرقام تشير إلى تراجع ثقة جزء من الرأي العام بالرواية الرسمية التي تحدثت عن تحقيق أهداف العمليات العسكرية، خاصة في ظل استمرار النقاش حول حجم الخسائر والنتائج الاستراتيجية التي ترتبت على تلك المواجهة.

انقسام حول قرار الحرب

ورغم التشكيك في نتائج الحرب، أظهر الاستطلاع أن غالبية الإسرائيليين ما زالوا يؤيدون قرار شن الجولة الأخيرة من القتال ضد إيران.

فقد رأى 52% من المشاركين أن الكيان الإسرائيلي كان ينبغي له خوض تلك المواجهة، مقابل 32% عارضوا القرار، بينما لم يحسم الباقون موقفهم.

أما بين مؤيدي أحزاب الائتلاف الحكومي، فقد ارتفعت نسبة التأييد إلى نحو 80%، وهو ما يعكس استمرار الدعم داخل القاعدة الانتخابية للحكومة الحالية للخيارات العسكرية التي انتهجتها خلال الأشهر الماضية.

ويرى محللون أن هذه النتائج تكشف وجود فصل لدى شريحة من الإسرائيليين بين تأييد قرار الحرب من حيث المبدأ، وبين تقييم نتائجها النهائية، حيث يؤيد البعض اللجوء إلى القوة العسكرية، لكنه لا يعتبر أن المواجهة انتهت بانتصار واضح للكيان الإسرائيلي.

تأييد واسع لاستهداف بيروت مجددًا

وتناول الاستطلاع أيضًا الموقف من احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد لبنان، حيث سُئل المشاركون عما إذا كان ينبغي للكيان الإسرائيلي مهاجمة العاصمة اللبنانية بيروت مجددًا، حتى في حال معارضة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لذلك.

وأظهرت النتائج أن 54% من المشاركين يؤيدون تنفيذ هجوم جديد على بيروت، مقابل 27% رفضوا ذلك، فيما قال الباقون إنهم لا يملكون موقفًا واضحًا.

وتأتي هذه النتائج في ظل استمرار التوتر على الحدود الشمالية، والتصريحات المتبادلة بين الكيان الإسرائيلي وحزب الله، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تشمل أكثر من جبهة.

ويشير مراقبون إلى أن ارتفاع نسبة التأييد لخيار التصعيد العسكري يعكس استمرار القلق الأمني داخل المجتمع الإسرائيلي، لكنه في الوقت نفسه يثير تساؤلات بشأن انعكاسات أي مواجهة جديدة على الاستقرار الداخلي والاقتصاد.

الليكود يتصدر رغم تراجع نتنياهو

وعلى الصعيد السياسي، أظهر الاستطلاع استمرار حزب الليكود في تصدر نوايا التصويت إذا جرت الانتخابات في الوقت الحالي، حيث يحصل الحزب على 23 مقعدًا، محافظًا على موقعه كأكبر الأحزاب داخل الكنيست.

وجاء حزب "يشار" في المرتبة الثانية بحصوله على 21 مقعدًا، فيما حل تحالف "بياحد"، الذي يجمع نفتالي بينيت ويائير لبيد، في المرتبة الثالثة مع 18 مقعدًا.

أما تحالف "الديمقراطيون"، الذي يضم حزبي العمل وميرتس، فقد حصل على 10 مقاعد، بينما نال كل من حزب "شاس"، و"يسرائيل بيتينو"، و"عوتسما يهوديت" تسعة مقاعد لكل منها.

وأظهرت النتائج أيضًا حصول حزب "يهدوت هتوراه" على سبعة مقاعد، وتحالف الجبهة والعربية للتغيير على ستة مقاعد، فيما حصل كل من حزب "الصهيونية الدينية" والقائمة العربية الموحدة على أربعة مقاعد.

وتشير هذه النتائج إلى استمرار حالة التشتت داخل المشهد الحزبي، وعدم قدرة أي حزب بمفرده على تشكيل حكومة دون الدخول في تحالفات معقدة، وهو ما يبقي المشهد السياسي مفتوحًا على مختلف الاحتمالات.

آيزنكوت يتقدم في سباق رئاسة الحكومة

ومن أبرز نتائج الاستطلاع استمرار تقدم رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو في سؤال يتعلق بالشخص الأنسب لتولي رئاسة الحكومة.

فقد حصل آيزنكوت على تأييد بنسبة 38%، مقابل 36% فقط لنتنياهو، وهو ما يعكس استمرار تراجع شعبية الأخير مقارنة ببعض الشخصيات العسكرية التي دخلت المعترك السياسي خلال السنوات الأخيرة.

ويرى محللون أن تقدم آيزنكوت يعود إلى صورته لدى جزء من الناخبين باعتباره شخصية أمنية ذات خبرة، وفي الوقت نفسه أقل ارتباطًا بالخلافات السياسية التي أحاطت بحكومة نتنياهو خلال الأعوام الماضية.

كما يعكس هذا التقدم رغبة قطاع من الناخبين في البحث عن قيادة جديدة قادرة على إدارة الملفات الأمنية والسياسية في مرحلة تشهد تحديات داخلية وإقليمية متزايدة.

بينيت يتراجع في المنافسة

وأظهر الاستطلاع أيضًا استمرار تراجع رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت في المنافسة المباشرة مع نتنياهو.

ففي سؤال يتعلق بالشخص الأنسب لرئاسة الحكومة، حصل نتنياهو على تأييد 39%، مقابل 31% فقط لبينيت، ما يشير إلى تراجع الزخم الذي كان يتمتع به الأخير خلال الأشهر الماضية.

ويرى مراقبون أن هذا التراجع قد يرتبط بظهور شخصيات جديدة تحظى بثقة أكبر لدى بعض الناخبين، وعلى رأسها غادي آيزنكوت، الذي بات يمثل بالنسبة لكثيرين خيارًا أكثر قدرة على منافسة نتنياهو.

حزب مشترك بقيادة آيزنكوت قد يغير المشهد

ومن النتائج اللافتة التي كشف عنها الاستطلاع اختبار سيناريو تشكيل حزب جديد يضم نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت.

وأظهرت النتائج أن الحزب سيحصل على 34 مقعدًا إذا تولى بينيت رئاسته، بينما ترتفع حصته إلى 39 مقعدًا إذا ترأسه آيزنكوت، أي بزيادة خمسة مقاعد كاملة.

ويشير هذا الفارق إلى الشعبية المتزايدة التي يتمتع بها آيزنكوت داخل الشارع الإسرائيلي، وإلى قدرته المحتملة على استقطاب ناخبين من معسكرات سياسية مختلفة، وهو ما قد يجعله لاعبًا رئيسيًا في أي انتخابات مقبلة.

نتنياهو يحافظ على أفضلية أمام ليبرمان

وفي المقابل، احتفظ نتنياهو بتفوقه على رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة.

وحصل نتنياهو على تأييد 38%، مقابل 25% لليبرمان، ما يعكس استمرار صعوبة قدرة الأخير على منافسة زعيم الليكود في السباق على قيادة الحكومة.

ورغم هذا التفوق، فإن النتائج العامة للاستطلاع تشير إلى أن نتنياهو يواجه تحديات متزايدة، سواء داخل الساحة السياسية أو على مستوى الرأي العام، في ظل استمرار الانتقادات الموجهة لأداء حكومته في عدد من الملفات الأمنية والاقتصادية.

مشهد سياسي مفتوح على احتمالات متعددة

تعكس نتائج الاستطلاع حالة من إعادة تشكيل موازين القوى داخل الكيان الإسرائيلي، في وقت تتداخل فيه الاعتبارات الأمنية مع الحسابات السياسية والانتخابية. وبينما لا يزال حزب الليكود يحتفظ بصدارة المشهد الحزبي، فإن تراجع بنيامين نتنياهو في مؤشرات الملاءمة لرئاسة الحكومة، مقابل صعود غادي آيزنكوت، يشير إلى أن المنافسة على قيادة المرحلة المقبلة أصبحت أكثر تعقيدًا.

وفي الوقت ذاته، تكشف نتائج الاستطلاع أن غالبية الإسرائيليين لا تعتبر أن الحرب الأخيرة على إيران انتهت بانتصار واضح للكيان الإسرائيلي، وهو ما يعكس فجوة بين الخطاب السياسي الرسمي والانطباعات السائدة لدى الرأي العام. كما أن استمرار تأييد نسبة كبيرة لخيار التصعيد العسكري، سواء تجاه إيران أو لبنان، يؤكد أن الملف الأمني سيظل حاضرًا بقوة في أي استحقاق انتخابي مقبل، وسط ترقب لما ستسفر عنه التطورات الإقليمية وانعكاساتها على المشهد السياسي داخل الكيان الإسرائيلي.

كلمات مفتاحية :

الكيان الإسرائيلي غادي آيزنكوت استطلاع للرأي. إيران لبنان نتنياهو بينيت

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)