الوقت - أعلن مكتب الإعلام الدولي القطري، ردّاً على التقارير المتداولة بشأن فشل المفاوضات بين إيران وأمريكا، أن تصريحات رئيس وزراء بلاده حول المحادثات بين طهران وواشنطن حُرّفت عن قصد، وأن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لا تزال مستمرة.
ونقلاً عن وسائل إعلام قطرية، أفاد مكتب الإعلام الدولي القطري، في بيان صدر يوم السبت 7 نوفمبر، بأن التقارير التي زعمت أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، أعلن فشل المفاوضات بين إيران وأمريكا، «غير صحيحة ومضلِّلة».
وجاء في البيان أن تصريحات رئيس الوزراء القطري حُرّفت عن عمد، وأن بعض الحسابات المزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي تتولى نشر هذه الادعاءات سعياً إلى تقويض المساعي الدبلوماسية وتأجيج التوترات الإقليمية.
وشدد مكتب الإعلام القطري على أن رئيس الوزراء قال صراحةً إن طهران وواشنطن ما زالتا تسعيان إلى التوصل إلى اتفاق، وإن الوسطاء القطريين يعملون بتنسيق وثيق مع الطرفين.
وجاء هذا الموقف بعد أن تناقلت الأوساط الإعلامية تقارير مفادها أن المفاوضات بين البلدين بلغت طريقاً مسدوداً، وأن وساطة الدوحة لم تُفضِ إلى نتيجة.
ومن جهة أخرى، أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مشيراً إلى التقدم المحرز في مسار الوساطة، عن أمله في أن يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق قابل للتنفيذ. وأكد أنه لا ينبغي انتظار اتفاق كامل ومثالي، بل يجدر السعي إلى اتفاق عملي يمكن بلوغه.
وفي غضون ذلك، أفاد تقرير لوكالة «أسوشيتد برس» بأن الدوحة قدّمت مقترحات بشأن البرنامج النووي الإيراني والخلافات بين طهران وواشنطن، وتحاول الحيلولة دون اتساع رقعة المواجهة العسكرية من جديد.
وهكذا، ففيما تنفي قطر ادعاءات فشل المفاوضات، تُصرّ على مواصلة المشاورات، وإن كانت لا تلوح في الأفق بعدُ بادرة قاطعة على بلوغ الطرفين اتفاقاً نهائياً.
