موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

ضربةٌ ملياريةٌ تُصيب قلب منظومة التجسس الأمريكية في غرب آسيا

الثلاثاء 18 ربيع الاول 1448
ضربةٌ ملياريةٌ تُصيب قلب منظومة التجسس الأمريكية في غرب آسيا

الوقت - لم تقتصر تداعيات حرب الأربعين يوماً الأخيرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، على قلب المعادلات العسكرية والجيوسياسية في غرب آسيا رأساً على عقب، بل تجاوزت ذلك لتُميط اللثام عن أحد أعظم الإخفاقات الاستخباراتية والأمنية التي مُنيت بها الولايات المتحدة على مدار العقود الثمانية الماضية. فقد تكشفت تفاصيل جديدة أظهرت عمقاً ودقةً غير مسبوقين في الهجمات الإيرانية المركبة، سواء الصاروخية منها أو تلك التي نُفذت بالطائرات المُسيّرة.

وفي الآونة الأخيرة، أظهر تقرير حصري بثّته شبكة “إن بي سي نيوز”- وصادقت عليه مصادر مطلعة متعددة داخل الكونغرس ومجتمع الاستخبارات الأمريكي- أن الطائرات المُسيّرة الإيرانية، بفضل تزويدها بتقنيات ملاحة متطورة وبناءً على تنسيق استخباراتي مُحتمل مع روسيا، قد نجحت في إلحاق خسائر تقدّر بمليارات الدولارات بالمنشآت الحيوية التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) وغيرها من أجهزة التجسس الأمريكية، ممتدةً من الرياض وصولاً إلى السليمانية. وهو ضررٌ فاق في حجمه أي حادثة مماثلة في تاريخ الوكالة، ليطرح اليوم تساؤلات ملحة وعميقة حول مدى الجاهزية الدفاعية، وحجم التكاليف الباهظة لإعادة بناء القدرات الاستخباراتية لواشنطن في المنطقة.

حجم الخسائر… فداحة غير مسبوقة

واستناداً إلى تقرير الشبكة الأمريكية، فقد أسفرت الهجمات الصاروخية والمُسيّرة الإيرانية إبان حرب الأربعين يوماً مع الولايات المتحدة و"إسرائيل"، عن خسائر غير مسبوقة عصفت بالمنشآت والمعدات الاستخباراتية الأمريكية في امتداد منطقة غرب آسيا. وقد صرّحت أربعة مصادر مطلعة للشبكة بأن رقعة هذه الخسائر قد طالت وتجاوزت أي ضرر مشابه تكبدته الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية من قبل، لافتةً إلى أنها السابقة الأولى من نوعها منذ تأسيس وكالة المخابرات المركزية عام 1947، التي تُستهدف فيها منشآتها بهذا النطاق الواسع.

التداعيات المالية: فاتورة بمليارات الدولارات

وتشير التقديرات الإخبارية إلى أن كلفة إعادة إعمار المنشآت واستبدال المعدات المتضررة، ستبلغ مليارات الدولارات. وفي قراءة أكثر دقةً، أوضح “معهد أمريكان إنتربرايز” أن فاتورة إعادة بناء البنية التحتية المادية وحدها ستتجاوز عتبة الخمسة مليارات دولار، ناهيك عن التكاليف الباهظة للمعدات والمنظومات العسكرية والاستخباراتية التي استحالت ركاماً. وقد وضعت هذه الخسائر الفادحة الكونغرس الأمريكي أمام حتمية توفير موارد مالية جديدة لإعادة بناء وترميم القدرات الاستخباراتية في المنطقة من جديد.

خارطة الأهداف المُدمرة

وفقاً للمعلومات المتاحة، طالت الهجمات الإيرانية طيفاً واسعاً من الأهداف الاستخباراتية والعسكرية الأمريكية، ولعل من أبرزها:

مركز المخابرات المركزية في الرياض بالسعودية: تعرّض هذا المركز، القابع داخل السفارة الأمريكية في الرياض، لضربة بطائرات مسيرة إيرانية في شهر مارس/آذار. وتشير التقييمات الاستخباراتية الغربية إلى أن الهجوم نُفذ على الأرجح باستخدام طائرتين مُسيّرتين مطورتين من طراز “شاهد”؛ حيث تكفلت المُسيّرة الأولى باختراق هيكل المبنى، لتنسل المُسيّرة الثانية من الفجوة المُحدثة وتنفجر في أحشاء المنشأة، مما ألحق دماراً هائلاً بالمبنى ومعدات جمع المعلومات التابعة للوكالة.
المركز الاستخباراتي الأمريكي في محافظة السليمانية العراقية: تلقّى هذا المركز ضربته في الأيام الأولى لاندلاع الحرب. وتزامناً مع ذلك، شنت القوات الخاصة الإيرانية عمليات برية وعابرة للحدود في منطقتي السليمانية وأربيل، استهدفت تفكيك شبكات التجسس التابعة للمخابرات المركزية والموساد.
منشآت ومعدات أخرى: أفادت المصادر بتعرض منظومات رادارية، ومحطات ثابتة للتنصت الإلكتروني، وأنظمة اتصالات فضائية، ومراكز لمعالجة البيانات، بل وحتى خطوط الطاقة وأنظمة التبريد -التي تُعد شريان الحياة لعمل المعدات المتقدمة- لأضرار بالغة.

وتكشف التقارير الأولية أن نيران الهجمات قد طالت أكثر من 100 هدف موزعة على دول عدة، شملت قطر، والإمارات، والبحرين، والأردن، والكويت، والسعودية، حيث طال الدمار 16 قاعدة أمريكية إبان هذه الضربات.

هواجس التدخل الروسي والأبعاد التقنية للهجمات

وتتجلى إحدى الزوايا الخفية والمهمة في هذه القضية، في التحقيقات الاستخباراتية الأمريكية السرية التي تتقصّى بصمات روسية مُحتملة خلف كواليس هذه الهجمات. ويعكف المحللون الأمريكيون على تشريح فرضيتين رئيسيتين:

التبادل الاستخباراتي: وتفيد بأن موسكو قد زوّدت طهران بمعلومات بالغة الدقة، مكّنتها من انتقاء الأهداف الأمريكية الثمينة وتوجيه الضربات إليها ببراعة.
الارتقاء التكنولوجي: وتُشير إلى قيام روسيا بتزويد إيران بمنظومة الملاحة الفضائية المتطورة “كوميتا-إم” (Kometa-M)، مما أحدث نقلةً نوعيةً في دقة طائرات “شاهد-136” الإيرانية وقدرتها العالية على تحدي منظومات الحرب الإلكترونية.

وتشير التقارير إلى أن مستوى الدقة والفعالية في الهجمات الإيرانية، بلغ حداً دفع بإحدى وكالات الاستخبارات الغربية إلى استنتاج أن روسيا “لعبت دوراً كبيراً ومُرجحاً” في مساعدة إيران على تحديد بنك الأهداف. غير أن المحققين لم يضعوا أيديهم بعد على دليل قاطع يُثبت ما إذا كانت طهران قد استندت بشكل مباشر إلى معلومات التجسس الروسية في ضرب السفارة بالرياض أم لا.

التحديات الاستراتيجية والارتدادات الميدانية

ولم تقتصر تداعيات هذه الهجمات على النزيف المالي فحسب، بل فتحت باب التساؤلات العميقة حول مدى تأهب وزارة الحرب (البنتاغون) ومجتمع الاستخبارات الأمريكي لصدّ هجمات واسعة النطاق وبالغة الدقة. ويرى خبراء عسكريون أمريكيون، وفي طليعتهم “سيث جونز” من معهد أمريكان إنتربرايز، أن المنظومات الدفاعية لبلادهم افتقرت للجاهزية الكافية لصدّ هذا الزخم والنمط من الهجمات، لافتين إلى أن واشنطن قد تلقت صفعةً مدويةً في هذه الحرب.

ويُضاف إلى ذلك ما أورده تقرير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، الذي كشف عن استنفاد قرابة 65% من صواريخ “باتريوت” وما يربو على 38% من منظومات “ثاد” (THAAD) المضادة للصواريخ خلال مجريات الحرب، مما وضع البنتاغون في مأزق حقيقي. علاوةً على ذلك، شهدت الأيام الأولى للحرب تدميراً كاملاً لمنظومات رادارية أمريكية متطورة، مثل رادار (AN/TPY-2) في الأردن، ورادار (AN/FPS-12) في قطر.

وعلى الصعيد الكلي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن فاتورة الحرب قد بلغت حتى اللحظة 37.5 مليار دولار، في حين تقدمت بطلب للحصول على ميزانية طوارئ إضافية بقيمة 67 مليار دولار لمواصلة عملياتها.

وفي الختام، تجدر الإشارة إلى أن العمليات الإيرانية المركبة في خضم الحرب الأخيرة -بتركيزها على الأهداف الاستخباراتية والعسكرية وتوظيفها المُحتمل للتقنيات والمعلومات المتقدمة- قد تُرجمت إلى واحدة من أقسى الضربات وأكثرها تكلفةً في تاريخ شبكة التجسس الأمريكية خلال العقود الأخيرة. فقد أحدثت هذه الخسائر المليارية في البنى التحتية الحيوية شروخاً غائرةً وشكوكاً جديةً في مدى فاعلية المنظومات الدفاعية الأمريكية في مواجهة أي هجمات مركبة مستقبلية، ووضعت مساعي واشنطن لاستعادة عافيتها الميدانية والاستخباراتية في غرب آسيا أمام تحديات استراتيجية ومالية جسيمة.

 

كلمات مفتاحية :

إيران الولايات المتحدة منظومة التجسس الأمريكية حرب الأربعين يوماً غرب آسيا المعدات الاستخباراتية

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة