موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

الاتحاد الأوروبي والعقوبات على إيران.. سياسة ضغط تواجه رواية الصمود الإيراني

الأربعاء 29 محرم 1448
الاتحاد الأوروبي والعقوبات على إيران.. سياسة ضغط تواجه رواية الصمود الإيراني

الوقت- يواصل الاتحاد الأوروبي دراسة فرض عقوبات جديدة على إيران، في خطوة ترى طهران أنها امتداد لنهج أثبت، على مدى سنوات، محدودية قدرته على تحقيق أهدافه السياسية. وتؤكد إيران أن سياسة العقوبات لم تدفعها إلى تغيير مواقفها أو التخلي عن ما تعتبره حقوقها السيادية، بل أسهمت في تعزيز الاعتماد على القدرات الوطنية، وتوسيع شبكة علاقاتها مع شركاء دوليين، في وقت يواصل فيه الغرب الرهان على أدوات الضغط الاقتصادي والدبلوماسي.

وترى الأوساط الإيرانية أن العقوبات أصبحت وسيلة سياسية تستخدمها بعض الدول الغربية لفرض إرادتها على الدول المستقلة، في حين تؤكد طهران أن مثل هذه السياسات لا تؤدي إلى حل الخلافات، وإنما تعمقها وتزيد من مستوى انعدام الثقة بين الأطراف.

العقوبات... سياسة لم تحقق أهدافها

تشير التجربة الإيرانية، من وجهة نظر طهران، إلى أن العقوبات الاقتصادية لم تنجح في تحقيق الأهداف التي أعلنتها الدول الغربية عند فرضها. فعلى الرغم من الضغوط الاقتصادية المستمرة، واصلت إيران تطوير برامجها الاقتصادية والعلمية والصناعية، كما تمكنت من الحفاظ على مؤسساتها واستمرار دورها الإقليمي.

ويرى مسؤولون ومحللون إيرانيون أن سنوات العقوبات دفعت البلاد إلى تعزيز الإنتاج المحلي، والاستثمار في التكنولوجيا الوطنية، وتقليل الاعتماد على الخارج في عدد من القطاعات الحيوية، إضافة إلى توسيع التعاون الاقتصادي مع دول آسيوية وإقليمية، وهو ما ساهم في الحد من تأثير الضغوط الغربية.

وتؤكد إيران أن العقوبات لم تؤدِّ إلى تغيير قراراتها السيادية، بل عززت قناعة صناع القرار بأن سياسة الصمود والاعتماد على الإمكانات الداخلية تمثل الخيار الأكثر فاعلية في مواجهة الضغوط الخارجية.

أوروبا بين الضغوط الأمريكية واستقلالية القرار

وترى طهران أن الاتحاد الأوروبي لم يعد يمتلك استقلالية كاملة في إدارة علاقاته مع إيران، معتبرة أن كثيراً من مواقفه تأتي في إطار التنسيق مع السياسة الأمريكية. ومن هذا المنطلق، تؤكد أن أوروبا فقدت جانباً من دورها كوسيط قادر على بناء الثقة، وتحولت إلى طرف يعتمد سياسة العقوبات والضغوط بدلاً من الحوار المتوازن.

كما تعتبر إيران أن استمرار النهج الأوروبي لا يخدم مصالح الطرفين، بل يؤدي إلى إضعاف فرص التعاون الاقتصادي والسياسي، ويزيد من تعقيد الملفات الإقليمية والدولية التي تحتاج إلى تفاهمات دبلوماسية.

العقوبات عززت التوجه نحو الاكتفاء الذاتي

وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية التي فرضتها العقوبات، تؤكد إيران أنها نجحت في تحويل جزء من هذه الضغوط إلى فرصة لتعزيز قدراتها الداخلية. فقد توسعت برامج دعم الإنتاج الوطني، وازدادت الجهود لتطوير الصناعات المحلية، كما اتجهت البلاد إلى تنويع الأسواق والشركاء التجاريين، بما يقلل من الاعتماد على الاقتصادات الغربية.

وترى طهران أن هذه التطورات أظهرت أن سياسة العقوبات لا تمنع الدول من البحث عن بدائل، بل قد تدفعها إلى إعادة هيكلة اقتصادها وتعزيز استقلالها الاقتصادي، وهو ما تعتبره إيران أحد أبرز نتائج سنوات الضغوط الغربية.

مكانة إيران الإقليمية

وتؤكد إيران أن العقوبات لم تؤثر في دورها الإقليمي أو مكانتها السياسية، بل واصلت حضورها في القضايا الإقليمية والدولية، واستمرت في تطوير علاقاتها مع عدد من الدول الصديقة والشريكة. وترى أن محاولات عزلها سياسياً لم تحقق النتائج المرجوة، بل ساهمت في ظهور ترتيبات وشراكات جديدة خارج الإطار الغربي التقليدي.

ومن هذا المنظور، تعتبر طهران أن استمرار العقوبات لن يؤدي إلى تغيير مواقفها، وإنما سيدفعها إلى تعزيز علاقاتها مع شركاء جدد، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والسياسي مع القوى الصاعدة.

التحولات الدولية تقلل من فعالية العقوبات

وتؤكد إيران أن سياسة العقوبات لم تقتصر على استهدافها اقتصادياً، بل كشفت أيضاً عن محدودية قدرة الدول الغربية على فرض رؤيتها على النظام الدولي في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة. فمع صعود قوى اقتصادية وسياسية جديدة، توسعت خيارات التعاون أمام طهران، سواء في مجالات التجارة أو الطاقة أو الاستثمار، الأمر الذي خفف من فعالية الضغوط الغربية مقارنة بالسنوات السابقة. وترى الأوساط الإيرانية أن استمرار هذا النهج لن يؤدي إلى عزل إيران، بل سيدفعها إلى تعميق شراكاتها مع الدول التي تعتمد سياسة الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

الحوار بديلاً عن سياسة الضغوط

وتؤكد إيران أن معالجة الخلافات الدولية لا يمكن أن تتم عبر العقوبات والإجراءات العقابية، وإنما من خلال الحوار القائم على الاحترام المتبادل والاعتراف بالمصالح المشروعة لجميع الأطراف. وترى أن التجارب السابقة أثبتت أن الضغوط لم تنتج حلولاً مستدامة، في حين يمكن للدبلوماسية أن توفر أرضية أكثر واقعية لمعالجة القضايا العالقة.

كما تؤكد أن أي تفاهم مستقبلي ينبغي أن يقوم على مبدأ الندية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بعيداً عن سياسة الإملاءات التي لم تحقق، بحسب الرؤية الإيرانية، النتائج التي سعت إليها الدول الغربية.

مستقبل العلاقات الإيرانية الأوروبية

يبقى مستقبل العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي مرتبطاً بمدى استعداد الطرفين للانتقال من سياسة الضغوط إلى سياسة الحوار. وترى طهران أن استمرار العقوبات لن يؤدي إلا إلى تعميق فجوة الثقة، بينما يمكن لرفع الضغوط وفتح قنوات تفاوض قائمة على الاحترام المتبادل أن يخلق فرصاً جديدة للتعاون.

وبحسب الرؤية الإيرانية، فإن صمود البلاد خلال سنوات العقوبات يعكس محدودية فعالية هذه السياسة في فرض تغييرات على قراراتها السيادية، ويؤكد أن الحفاظ على الاستقلال الوطني والاعتماد على القدرات الذاتية شكّلا ركيزة أساسية في مواجهة الضغوط الخارجية. ومن هذا المنطلق، ترى إيران أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تنطلق من الحوار المتكافئ، لا من العقوبات التي تعتبرها أداة أثبتت فشلها في تحقيق الأهداف المعلنة.

كلمات مفتاحية :

إيران العقوبات أوروبا الاتحاد طهران الصمود السيادة الضغوط الدبلوماسية الحوار الاقتصاد الشراكات الاكتفاء الاستقلال الغرب التفاوض التعاون الاستثمار الجيوسياسية العلاقات.

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة