الوقت ـ قال مسؤول يمني إن الشهيد القائد السيد علي الخامنئي شكّل نموذجًا فريدًا في التاريخ الحديث، مؤكّدًا أن إرثه السياسي والفكري ودعمه لحركات المقاومة والتحرر تركا أثرًا تجاوز حدود إيران إلى المنطقة والعالم.
وبيّن القائم بأعمال رئيس الوزراء اليمني محمد مفتاح في لقاء مع قناة "العالم" ببرنامج "قوموا لله"، أن الشهيد الخامنئي مثل مثالًا نادرًا من الالتزام والمضي على العهد، مستشهداً بآية من القرآن الكريم: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ..."، معتبراً أن هذه الآية تعبّر عن موقف القائد وشخصيته.
وأضاف مفتاح أن الخامنئي يُعدّ من أبرز الشخصيات تأثيراً في العقود الأخيرة، وربما الأكثر تأثيراً على مستوى العالم خلال هذه الحقبة، وواصفاً إياه بأحد الرموز الكبرى في تاريخ البشرية الحديث. وأشار إلى أن الشهيد كان المؤسس الفعلي للجمهورية الإسلامية، وصانع نهضتها وحضورها الدولي.
وأوضح مفتاح أن قائد الثورة تدرّج في مناصبه منذ ما قبل الثورة خلال نشاطاته وخدماته، ثم أثناء الثورة وبعدها في مرحلة بناء الدولة، مبيناً أنّه كان المشرف الأول على إقامة الدولة الحديثة في الجمهورية الإسلامية وعلى نهضة إيران في مجالات متعددة، كما شكّل الشخصية القيادية الأولى لعدة عقود بفضل رمزيته وثقافته الواسعة واطلاعه الشامل.
واختتم مفتاح حديثه بالتأكيد على أن بصمات الشهيد الخامنئي على الصعيدين المحلي والإقليمي ستستمر في التأثير، وأن إرثه يمثل مرجعاً للفكر والمقاومة في دول المنطقة.
