الوقت- نفى مسؤول شؤون التفتيش في مقر خاتم الأنبياء المركزي (ص) الادعاءات الأمريكية بشأن إضعاف القدرة الدفاعية الإيرانية، وقال: الأماكن التي نستخدمها لإنتاج المعدات العسكرية مخفية تماماً عن أعين العدو، ووضعنا في مجال الإنتاج الدفاعي مقبول.
وقال العميد "محمد جعفر أسدي"، رداً على الادعاءات الأخيرة للأوساط الإعلامية الغربية والمسؤولين الأمريكيين حول اضعاف القدرة الدفاعية الإيرانية، قائلاً: لقد قلنا مراراً إننا لم نكشف بعد عن جميع أوراقنا الرابحة، وهناك العديد من الأوراق التي سنستخدمها إذا لزم الأمر.
وأوضح العميد أسدي في شرحه لوضع الصناعة الدفاعية في البلاد: خلال الحرب الأخيرة، تأثرت الصناعة الدفاعية بطبيعة الحال ببعض الأضرار، ولكن بفضل الله، فإن الأماكن التي نستخدمها الآن لإنتاج المعدات العسكرية ودعم القوات المسلحة مخفية تماماً عن أعين العدو، وليس لديهم أي علم بمكانها؛ لذا فإن وضعنا في مجال الإنتاج الدفاعي مقبول.
واعتبر ان الشعب هو أهم سند للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأكد: قواتنا المسلحة لا تحتاج إلى قنبلة ذرية، وسلاحنا الأسمى أو قنبلتنا الذرية هم "الشعب" نفسه، الذي حضر في الشوارع والميادين لأكثر من 90 ليلة.
وأشار إلى تهديدات حلف الناتو والحلفاء الغربيين قائلاً: منذ بداية انتصار الثورة الإسلامية المجيدة وحتى الآن، كانت أمريكا وحلفاؤها ومنهم حلف شمال الأطلسي (الناتو) حاضرة في مجال مواجهة الثورة؛ لكنهم حتى خلال حرب الثماني سنوات التي كان الاتحاد السوفيتي السابق حاضراً فيها أيضاً، لم يتمكنوا من تحقيق أي شيء، والآن أيضاً إذا قاموا بأي عمل ضد إيران الإسلامية فسوف يواجهون الفشل.
وذكّر العميد أسدي بتهديد أحد المسؤولين الغربيين بإعادة إيران إلى العصر الحجري، موضحاً: رسالتنا هي أنه حتى لو لم يكن لدينا أي شيء، فسنحارب أمريكا بالحجارة؛ لأننا لسنا من أهل الاستسلام أمام أمريكا.
وحذر من الحسابات الخاطئة للعدو الأمريكي الصهيوني وحلفائهم، وأكد: أمريكا لا تريد إلا استسلامنا الكامل، والشعب الإيراني لن يستسلم أبداً.
وفي الختام، أشار إلى أن المفاوضات مع أمريكا لا تحل المشاكل المعيشية، مؤكداً: عندما لا يكون هناك استسلام، فالحرب قادمة؛ لذلك نحن ننتظر ولا مشكلة لدينا مع الحرب. لذا حتى لو حضر الناتو أيضاً في هذا المجال، فليس لدينا أي قلق.
