الوقت- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة نفذت “ضربات موسعة وناجحة” على فنزويلا، زاعما إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج البلاد، في عملية قال إنها جرت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية.
في المقابل، دعا وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز المواطنين إلى تجنب الذعر والفوضى، على خلفية الهجمات الأمريكية التي قال إنها طالت مناطق مدنية، مشددا على ضرورة الحفاظ على الهدوء والانضباط.
وأكد بادرينو لوبيز أن المؤسسات العسكرية والأمنية تعمل بكامل طاقتها لحماية سيادة البلاد واستقرارها، موضحا أن السلطات الفنزويلية باشرت تحقيقات لتحديد عدد الضحايا والجرحى بين السكان المدنيين.
وقال وزير الدفاع إن القوات المسلحة الوطنية البوليفارية تعلن للمجتمع الدولي أن الشعب الفنزويلي تعرض صباح اليوم الثالث من يناير لما وصفه بـ”أبشع عدوان عسكري إجرامي” من قبل الحكومة الأمريكية، مشيرا إلى أن عمليات إحصاء القتلى والجرحى لا تزال مستمرة.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الفنزويلية احتفاظ كاراكاس بحقها الكامل في الدفاع الشرعي عن البلاد، معلنة أن فنزويلا ستمارس حقها المكفول بموجب المادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة لحماية شعبها وسيادتها الوطنية.
ودعت الخارجية الفنزويلية المجتمع الدولي ودول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي إلى التضامن الفعال مع فنزويلا في مواجهة ما وصفته بـ”العدوان الإمبريالي”.
