الوقت - انطلقت هذه العملية بعد دخول جسم طائر مجهول إلى المجال الجوي للأراضي المحتلة، وهو ما أثار قلق الجيش وقاد إلى إطلاق عملية واسعة للعثور عليه.
وكانت العملية الأمنية الإسرائيلية قد بدأت مساء الأحد، إثر دوي صفارات الإنذار تحذيرًا من تسلل طائرة مسيّرة أو مركبة جوية «معادية». واستؤنفت عمليات البحث مع شروق شمس صباح الاثنين، ولا يزال الجيش يسعى إلى استجلاء تفاصيل الحادثة والتأكد من انتفاء أي تهديد أمني.
وأفاد مصدر عسكري موقع «والا» بأن منظومات الجيش رصدت دخول جسم مجهول إلى شمال الأراضي المحتلة. وطُرح في البداية احتمال أن يكون الجسم طائرة مسيّرة، غير أنه لا يمكن في الوقت الراهن استبعاد احتمال أن يكون طائرة شراعية محرّكة.
ووفق المصدر العسكري الصهيوني، تركّزت عمليات البحث في البداية على منطقة «عرب العرامشة» القريبة من الحدود اللبنانية، ثم اتسعت لاحقًا إلى مناطق أخرى على امتداد الحدود.
وأعلن الجيش الصهيوني أن وحدات المراقبة العسكرية رصدت جسمًا طائرًا مجهولًا قرب الحدود اللبنانية، وأن قواته تواصل عمليات البحث. ولم يُسجَّل حتى الآن أي حادث آخر غير اعتيادي، ولم تصدر أي تعليمات خاصة للجبهة الداخلية.
وفي الشهر الماضي أيضًا، دوّت صفارات الإنذار مرات عدة في منطقة الجليل الأعلى تحذيرًا من تسلل مركبة جوية معادية. ففي الثاني من سبتمبر، فُعّلت هذه التحذيرات في عدة مناطق، وأفضت إلى إطلاق صواريخ اعتراضية، غير أن التقييم الأولي للجيش الإسرائيلي أظهر أن الإنذارات كانت خاطئة.
وفي العاشر من سبتمبر، دوّت صفارات الإنذار كذلك في عدة مستوطنات ومناطق سكنية أخرى، لكن جيش الاحتلال أعلن لاحقًا أن هذه الحالة أيضًا نجمت عن «خطأ في تحديد هوية الجسم الطائر».
وتساور الأوساط العسكرية والأمنية الإسرائيلية مخاوف من أن تتكرر أحداث السابع من أكتوبر 2023 في قطاع غزة هذه المرة في لبنان، ولا سيما في ظل احتمال استخدام الطائرات الشراعية المحرّكة للتسلل عبر الحدود.
وخلال هجوم السابع من أكتوبر، استخدمت عناصر الجناح العسكري لحركة حماس طائرات شراعية محرّكة لتجاوز الجدار الفولاذي العازل ومنظومات المراقبة المنتشرة على امتداد حدود قطاع غزة، ووصلت إلى المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بغزة في جنوب الأراضي المحتلة.
