الوقت - بحسب ما نقلته صحيفة “آسيا تايمز”، تستقبل محطة شينجوكو ما يزيد على 2.7 مليون راكب يوميًّا، وهو ما جعل من التعامل مع النفايات فيها تحديًا جسيمًا بحد ذاته. كما أن صناديق النفايات الثابتة محدودة الأعداد لأسباب متعددة، وتحتاج الصناديق القائمة إلى تفريغها مرارًا وتكرارًا على مدار اليوم.
وفي إطار هذا المشروع الجديد، تعمل ثلاثة روبوتات متحركة في الجزء السفلي من المحطة. وتسير هذه الروبوتات بسرعة بطيئة للغاية، بحيث تتمكن من التوقف فورًا في حال اقترب منها أحد الركاب.
وتتحرك الروبوتات ضمن مسارات محددة مسبقًا، وحين تمتلئ حاوياتها، تعود من تلقاء نفسها إلى نقطة مخصصة لتفريغها.
ولا تسعى الشركة اليابانية من وراء هذا المشروع إلى الاستغناء عن العمالة البشرية، بل تهدف إلى اختبار ما إذا كانت هذه الروبوتات قادرة على العمل وسط الزحام الشديد في المحطة دون أن تتسبب في أي إزعاج للركاب.
وقد استحوذ شكل هذه الروبوتات أيضًا على اهتمام الركاب؛ فقد صُمِّمت بأسلوب كرتوني طريف تزيّنه عينان كبيرتان، حتى إن بعض الركاب انصرفوا عن استخدامها إلى التقاط الصور معها، منبهرين بهذه “صناديق النفايات” الغريبة والمحبَّبة.
وقد انطلقت هذه التجربة منذ شهر سبتمبر، ومن المقرر أن تستمر لعدة أسابيع. وفي حال نجاحها، فمن المتوقع أن يتسع نطاق استخدام هذه الروبوتات الخدمية لتشمل محطات ومرافق عامة أخرى في مختلف مناطق اليابان.
