الوقت - أعلن حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الصهيوني، أنه سيسعى لمنع مشاركة الحزبين ذوي الأغلبية العربية في انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر.
وذكر الليكود أنه ينوي تقديم طلبات لإسقاط أهلية “القائمة المشتركة” و"القائمة العربية الموحدة" (رَعَم) في الانتخابات.
ووفقًا لما ذكرته وكالة الأناضول للأنباء، اتهم الحزب كلا التيارين السياسيين بدعم “الإرهاب”، وزعم أنهما يهينان الجنود الإسرائيليين ويمتنعان عن تصنيف حركتي حماس وحزب الله كمنظمتين إرهابيتين. غير أن البيان لم يقدم أي دليل يثبت صحة هذه الاتهامات.
ويأتي هذا التحرك في وقت صعّد فيه الليكود أيضًا من هجماته على غادي آيزنكوت، الرئيس السابق لأركان الجيش الصهيوني، الذي تحوّل حزبه “يشار” بقيادته إلى المنافس الرئيسي لنتنياهو في السباق الانتخابي.
ووصف الليكود الحزبين العربيين بأنهما “شريكان طبيعيان” لآيزنكوت، مدّعيًا أنه سيعتمد عليهما لتشكيل حكومة إلى جانب يائير لبيد وأفيغدور ليبرمان، زعيمي أحزاب المعارضة.
وتُعد “القائمة المشتركة” تحالفًا يضم أحزابًا سياسية عربية في الأراضي المحتلة، في حين يخوض حزب “رَعَم” بزعامة منصور عباس الانتخابات بشكل مستقل بعد انفصاله عن هذا التحالف.
وكان حزب “رَعَم” قد أصبح في عام 2021 أول حزب عربي ينضم إلى ائتلاف حاكم في "إسرائيل".
وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدّم حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت على الليكود، في حين لم يتمكن حتى الآن لا معسكر نتنياهو ولا معارضوه من إيجاد مسار واضح للحصول على الـ61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة.
وقد يؤدي هذا الوضع إلى أن تلعب الأحزاب العربية، بعد الانتخابات، دورًا مهمًا في الحسابات المتعلقة بتشكيل الائتلاف الحكومي.
