الوقت ـ ضم المعرض أكثر من 215 لوحة فنية أنجزها طلبة تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً، تناولت موضوعات الهوية الوطنية والواقع الفلسطيني وأحلام الأجيال الشابة.
افتتح أمس الثلاثاء في "المتحف الفلسطيني" في بيرزيت، معرضاً فنياً طلابياً بعنوان "أرض وهوية: تحية إلى فتحي غبن"، بمشاركة واسعة من طلبة المدارس الذين قدموا أعمالاً مستوحاة من إرث الفنان الراحل، فتحي غبن، والفنان العراقي، ضياء العزاوي.
وضم المعرض أكثر من 215 لوحة فنية أنجزها طلبة تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً، تناولت موضوعات الهوية الوطنية والواقع الفلسطيني وأحلام الأجيال الشابة، إلى جانب جداريات مستلهمة من أعمال العزاوي، أبرزها جدارية "صبرا وشاتيلا".
وشهد المعرض حضوراً واسعاً، كما تضمن زوايا رقمية تعرض تسجيلات لفتحي غبن وهو يتحدث عن تجربته الفنية، في خطوة هدفت إلى ربط إرثه بالأجيال الجديدة.
ومن بين المشاركات اللافتة، عرضت معلمة الفنون مونيا صوافطة جدارية "صبرا وشاتيلا" التي أنجزتها الطالبتان لينا أنس بني عودة، وعلا عبد الناصر قطيشات، الأخيرة التي لا تزال معتقلة لدى الاحتلال منذ انتهاء العمل على اللوحة.
وأشاد الفنانون نبيل عناني، ورأفت أسعد، بالمستوى الفني للأعمال، مؤكدين أن "استلهام تجارب كبار الفنانين يسهم في تنمية المهارات الإبداعية للطلبة وتعزيز قراءتهم للفنون البصرية".
