الوقت- زعم رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو في رسالته لرئيس الكيان الصهيوني طلب فيها العفو، إن "الأشهر المقبلة ستشهد بالشرق الأوسط أحداثا غير عادية، ما يتطلب استعدادات هائلة، وجهودا دبلوماسية وأمنية على مدار الساعة".
وفي الرسالة المطولة التي طلبت العفو ونشرها مكتب رئاسة الاحتلال، كان نتنياهو أشار إلى أنه "في الأشهر المقبلة سيشهد الشرق الأوسط أحداثا غير عادية. نحن نشهد على جزء منها هذه الأيام. التفاهمات التي يجري العمل عليها بين الولايات المتحدة وإسرائيل ودول عربية ودول أخرى - هو أمر يتطلب استعدادات هائلة، وجهودا دبلوماسية وأمنية على مدار الساعة"، بحسب تعبيره.
من جهة أخرى وصف مراسل إذاعة الجيش تقديم نتنياهو لطلب العفو بـ زلزال، وقال :"نتنياهو كتب في طلبه لـ هرتسوغ: "الإجراء القضائي الجاري في شأني أصبح محورا لمواجهات شديدة، وعلى الرغم من مصلحتي الشخصية في إدارة المحاكمة وإثبات براءتي حتى التبرئة الكاملة فأنا أرى أن المصلحة العامة تحتم غير ذلك".
من جهة أخرى دعا عدد من قادة المعارضة في تل أبيب، اليوم الأحد، رئيس كيان الاحتلال الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، إلى رفض طلب العفو الذي تقدم به رئيس الوزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، معتبرين أن إنهاء محاكمته في قضايا الفساد سيقوض سيادة القانون ويمنحه فرصة للإفلات من المسؤولية.
وفي رسالة مصورة، شدد زعيم المعارضة، يائير لابيد، على أن العفو لا يمكن أن يُمنح لنتنياهو دون اعترافه بالذنب واعتزاله الحياة السياسية.
بينما رأى زعيم الحزب "الديمقراطي"، يائير غولان، أن "المذنبين فقط هم من يطلبون العفو"، مطالبا نتنياهو بالاستقالة، ووقف تقويض النظامين القانوني والديمقراطي، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية.
فيما اتهم زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، نتنياهو بمحاولة صرف الأنظار عن التحديات الأمنية والاقتصادية، فيما أكد رئيس كتلة الجبهة العربية للتغيير في الكنيست، أحمد الطيبي، أن "نتنياهو لا يسعى قانونيا للحصول على عفو، بل يسعى لإنهاء المحاكمة. لذلك، فهو لا يعترف بالذنب ولا يُعرب عن ندمه".
وحذرت حركة "جودة الحكم"، وهي منظمة إسرائيلية مختصة في الرقابة على قرارات الحكومة في الشأن الداخلي، من أن منح العفو لنتنياهو وسط استمرار الإجراءات سيُعد ضربة لسيادة القانون ومبدأ المساواة، داعية رئيس الاحتلال، يتسحاق هرتسوغ إلى "مقاومة الضغوط والحفاظ على متانة الديمقراطية".
