الوقت - نقلاً عن وكالة «أسوشيتد برس»، قال ترامب يوم السبت، العاشر من أكتوبر: «أقترح أن تحظى أوكرانيا بقيادة جديدة قادرة على إبرام اتفاق؛ فزيلينسكي كان بوسعه إنجاز اتفاقات كثيرة، لكنه لا يفعل ذلك أبداً لسبب ما».
وأضاف الرئيس الأمريكي مؤكداً: «أعتقد أن الوقت قد حان لتنتخب أوكرانيا رئيساً جديداً». كما زعم أنه لو كان رئيساً للولايات المتحدة عام 2022، لما اندلعت الحرب بين روسيا وأوكرانيا أصلاً.
وتأتي تصريحات ترامب الجديدة في وقت أعلنت فيه الإدارة الأمريكية مؤخراً التوصل إلى اتفاق مع روسيا لتزويد سوقها بالديزل، وخففت بصورة مؤقتة القيود المفروضة على استيراد الوقود الروسي. وقد قوبل هذا القرار بانتقادات حادة من مسؤولين أوكرانيين وعدد من حلفاء كييف الأوروبيين.
وفي تبريره لموقفه، حمّل ترامب الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط والبنى التحتية للطاقة الروسية مسؤولية تفاقم شحّ الوقود وارتفاع الأسعار، مشيراً إلى أن واشنطن كانت قد حذّرت كييف من استهداف المنشآت المرتبطة بالديزل.
في المقابل، يرى مسؤولون أوكرانيون أن استهداف البنى التحتية للطاقة الروسية يندرج ضمن مساعي كييف للحدّ من القدرات المالية والعسكرية لموسكو.
وكان زيلينسكي قد وصف، في وقت سابق ردّاً على اتفاق الديزل بين واشنطن وموسكو، هذا القرار بأنه «غير منصف وخاطئ»، محذراً من أن تخفيف الضغط الاقتصادي على روسيا قد يزيد العائدات التي تحتاج إليها موسكو لمواصلة الحرب.
كما صرّح الرئيس الأوكراني بأن كييف لم تكن على علم بتفاصيل الاتفاق قبل الإعلان عنه. وجاء الإعلان في الوقت الذي كان فيه ممثلون عن الولايات المتحدة وأوكرانيا ودول أوروبية يجرون محادثات في ميامي حول سبل إنهاء الحرب.
