الوقت - ترافق انتشار خبر موت غراهام مع ردود فعل واسعة، اتسمت في معظمها بالسلبية من قبل مستخدمي منصة "إكس". فقد وصف قطاع عريض من المستخدمين غراهام بأنه "محرّض على الحرب" و"داعم للإبادة الجماعية"، وذلك نظراً لدعمه الهجوم الإسرائيلي على غزة ومواقفه المتصلبة ضد إيران، مؤكدين أنه كان دائماً من دعاة تأجيج الصراعات في منطقة الشرق الأوسط.
وكان غراهام قد أكد مراراً أنه في حال فشل الدبلوماسية والعقوبات في وقف البرنامج النووي الإيراني، فعلى الولايات المتحدة و"إسرائيل" وضع خيار الهجوم العسكري على طاولة البحث. كما دافع في محطات مختلفة عن دعم واشنطن للمعارضة الإيرانية، وعن تكثيف الضغوط بهدف تغيير السلوك أو حتى تغيير النظام في إيران. وعلاوةً على ذلك، أيّد هذا السيناتور الجمهوري قرار إدارة ترامب باغتيال الشهيد قاسم سليماني في يناير 2020، واصفاً إياه بالإجراء "الصحيح والضروري".
وفيما يلي استعراض لعدد من تعليقات المستخدمين بهذا الشأن:
"مات وهو يمثّل اليهود في الدعاء من أجل الإبادة الكاملة للإيرانيين. وبطبيعته الشيطانية، كان يحتفل بكل قنبلة تسقطها إسرائيل فوق رؤوس الأطفال."
"لا يسعني تخيّل حجم نيران الجحيم التي ستنتظر وجهه! اذهب للنوم في الجحيم، يا حليف الإبادة الجماعية."
"سيحترق في الجحيم إلى الأبد؛ فدماء الكثير من الأبرياء تلطّخ يديه الناعمتين."
"وا أسفاه على ليندسي غراهام! سيترك فراغاً.. ليس لأي شخص يملك عقلاً، بل بالتأكيد لعائلته ولأولئك الجمهوريين المتخلفين الذين منحوه أصواتهم. مهلاً يا ميتش مكليل، جاء دورك الآن (لتموت)!"
"إن صحت هذه الأنباء، فهي بشرى لسلام الشرق الأوسط؛ فقد كان أحد أولئك السيناتورات الصهاينة الذين يضغطون على ترامب لاندلاع حرب في المنطقة من أجل إسرائيل."
"مات محرّض على الحرب وداعم للإبادة الجماعية. العالم سيكون أفضل بدون مثل هؤلاء المجرمين."
"الحمد لله، لقد كان غراهام ذئباً في ثوب حمل؛ رجلاً بغيضاً بحق، وآمل أن يحترق في الدائرة التاسعة من الجحيم."
"لقد فقدت إسرائيل شخصاً حقيراً. الآن علينا أن ننتظر ونرى ما إذا كان ترامب سيقيم له مأتماً أم لا."
"يا له من خبر رائع! كلما سارع هؤلاء المعتوهون من دعاة الإبادة والمؤمنين بأولوية إسرائيل إلى الزوال، كان ذلك أفضل. لقد كان دائماً رجلاً سيئاً، والعالم الآن أصبح مكاناً أفضل."
"لقد كان يعشق رؤية الآخرين يُقتلون؛ كل تلك التصريحات حول قتل الإيرانيين والروس، ها هو الآن ينضم إليهم في رحلته الأخيرة، ولكن الأمر بالنسبة له هو أنه ذاهب حتماً إلى الجحيم، فلا مكان له بين دعاة السلام."
