الوقت - قال المسؤول إن استمرار نمو مبيعات السيارات الكهربائية قد يجعل انحسار الطلب على النفط يبدأ بوتيرة أسرع.
وبحسب التقرير السنوي للشركة حول آفاق الطاقة، سيواصل الطلب العالمي على المنتجات النفطية صعوده خلال العقد المقبل، ثم يستقر عند مستوى ثابت، قبل أن يشرع في انحدار تدريجي. وكانت توقعات العام الماضي ترجّح أن يمتد نمو الطلب على النفط حتى عام 2040، ثم يتراجع بعد ذلك شيئاً فشيئاً.
ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» أن التقرير يشير كذلك إلى أن أزمة أسواق الطاقة، التي خلّفتها حرب إيران، قد تغدو عاملاً يعجّل بالانتقال الطاقي.
ومن العوامل التي تعيد رسم أنماط استهلاك الطاقة: القفزة الكبيرة في مبيعات السيارات الكهربائية في آسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا، وتشديد الاشتراطات الخاصة بمزج الوقود الحيوي بالوقود الأحفوري.
وصرّح «أوريليان هاميل»، كبير مسؤولي الاستدامة في «توتال إنرجيز»، للصحفيين بأن التقنيات منخفضة الكربون شهدت «تسارعاً مذهلاً» بين الربع الثاني من عام 2025 والفترة ذاتها من عام 2026.
وفي سياق متصل، أكد «باتريك بويانيه»، الرئيس التنفيذي للشركة، أن أوروبا لن تواجه نقصاً في الغاز هذا الشتاء، لكنها مضطرة إلى دفع كلفة أعلى لتأمين مخزوناتها وضمان حصولها على كميات كافية. وقال في مؤتمر صحفي حول آفاق الطلب على الطاقة: «إن الاعتقاد بأن أوروبا ستعاني نقص الغاز اعتقاد خاطئ». وأضاف أن أوروبا لم تدرك ضرورة تخزين الغاز إلا بعد أن راهنت الأسواق على أن حرب إيران ستنتهي مع حلول الصيف.
من جهة أخرى، أعلن عملاق النفط الفرنسي، يوم الاثنين، توقيع اتفاقيات للاستحواذ على 30 في المئة من الحصص التشغيلية في حقلَي الغاز البحريين «لانغ ليباه» و«بي 14» في ماليزيا. وبحسب الشركة، يتيح هذا الاستثمار المشترك الوصول إلى أكثر من 6.5 تريليون قدم مكعبة من موارد الغاز، ستُوجَّه لتغذية مصنع «الغاز الطبيعي المسال الماليزي».
