موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
أخبار

قائد الثورة في إيران: إيران لن تعود إلى عصرٍ يتمنّى العدو رجوعها إليه

الإثنين 15 ربيع الثاني 1448
قائد الثورة في إيران: إيران لن تعود إلى عصرٍ يتمنّى العدو رجوعها إليه

الوقت - أشار قائد الثورة في إيران السيد مجتبى خامنئي، يوم الاثنين، في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية لبدء الحرب المفروضة الأولى وأيام الله الخالدة للدفاع الثماني السنوات للشعب الإيراني(الحرب العراقية الإيرانية)، إلى مساعي المتسلّطين لإعادة إيران إلى عصر التخلّف و"الذلّ والهوان" والتبعية والسمعة السيئة عبر فرض الحرب في العقد الأول من الثورة، وشدّد على أنه: “على الرغم من الجهود الواسعة، فقد نهض النظام الإسلامي كطائر العنقاء، أكثر ازدهاراً وقوّةً من قبل، بصوتٍ أرفع وطيرانٍ أعلى، وأصبحت هذه الخصلة سمةً مستمرّةً لهذا النظام في الأحداث التي دبّرها العدوّ لاحقاً، وقد كبر ذلك العنقاء اليوم، جرّاء ضغوط العدوّ، وخاصةً الحربين المفروضتين الأخيرتين، حتى امتدّ ظلّ طيرانه إلى أراضي العدوّ نفسه.”

كما أشار قائد الثورة في إيران، في معرض تخليده للذكرى الثانية لاستشهاد الأمير البطل العربي والرمز العظيم لجبهة المقاومة، السيد حسن نصر الله، وتكريمه للصمود والجهاد العاشورائي للشيخ نعيم قاسم الأمين العام ومقاتلي حزب الله في لبنان، إلى أن: “هذه الأيام التي يعيشها لبنان هي أيامٌ مشرّفة وفخورة لجميع مجاهدي المقاومة، وأيامٌ موصومة بالخزي، ومخزية في نهاية المطاف، لمن علّقوا آمالهم، في مواجهة العدوّ الصهيوني، على وعود المتسلّطين والحاقدين الكاذبة.”

نصّ رسالة قائد الثورة في إيران كما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

“وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ”

إن الأيام الأولى من شهر أکتوبر تستحضر أيام الله، وتلك الظاهرة العظيمة الخالدة، دفاع الشعب الإيراني الباسل لثماني سنوات في الحرب المفروضة الأولى. في تلك الأيام، كانت دفقة شمس الثورة الدافئة تنتشر في ربوع إيران، فتبثّ إحساساً عذباً بالتضامن الوطني والولاء لمذهب الإسلام الثوري ومبادئه، حتى ذابت على أثرها جبال جليد التسلّط والاستعمار القديم والحديث. وفي تلك الأيام، كان بعض أبناء إيران يستحضرون ذكرى عشرين عاماً وبضع سنوات سبقتها، من أحداث كيد المستعمرين وتفاصيل تأميم صناعة النفط والانقلاب الأمريكي.

وكان آخرون قد سمعوا أخبار ذلك، وكان الكثير منهم قد لمسوا بأنفسهم حقيقة ما ألحقه سيطرة الغريب على شؤون بلدنا من أضرار. أما الأيام التي سبقت ذلك، فكانت أياماً حالكة السواد، كان سفراء الدول المستكبرة يبلّغون شاه البلاد بما يجب وما لا يجب، وكان هو ينفّذ ذلك، طوعاً أو كرهاً، حتى جاءت ثورة الشعب الإيراني العظيمة بقيادة الإمام الخميني (رحمه الله) فقلبت ذلك النظام رأساً على عقب.

وأدّت تلك الأيام الحالكة، بفعل هذه الثورة، إلى أيام مشرقة بقيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهذا ما ثقل كثيراً على المتسلّطين الذين مدّوا أعينهم الطامعة إلى خيرات هذه الأرض، وارتكبوا سنوات طويلة كل ضروب الشرور في حق أهلها ليجعلوها ملكاً خاصاً بهم. لذا سخّروا، منذ ذلك الحين، كلّ همّتهم وجهدهم لإعادة مسار نهر الشعب الثوري الجارف إلى ما كان عليه، وكانت الحرب المفروضة الأولى أهمّ خطوة اتّخذوها في العقد الأول من الحياة المباركة للجمهورية الإسلامية.

ومن رحم نار تلك الحرب التي أوقدها حزب البعث المعادي للشعب، متوهّماً حرباً قصيرة الأيام ونصراً سهل المنال، نهض النظام الإسلامي، كطائر العنقاء، أكثر ازدهاراً وقوّةً من قبل، بصوتٍ أرفع وطيرانٍ أعلى مما سبق؛ وأصبحت هذه الخصلة سمةً مستمرّةً لهذا النظام في الأحداث التي دبّرها العدوّ لاحقاً.

وتلك الأيام التي كان فيها عدوّ هذا الشعب قد فرض عليه عملاءه، مطبّقاً شكلاً حديثاً من الاستعمار، تحوّلت، بفضل الثورة ورفع راية الإسلام والجهاد في خضمّ الحرب المفروضة، إلى أيام حافلة بالفخر، لا تزال، بعد مرور 38 عاماً على انتهائها، عند تأمّل تفاصيلها وشهادات الناجين الصادقة منها، تُظهر قدوةً كلٌّ منها عبرةٌ في العبادة والشجاعة والصمود والأخلاق والإنسانية، تتلألأ كنجومٍ ساطعة في سماء تاريخ بلدنا.

وتلك الأيام التي ورث فيها بلدنا، في بداية هجمات أذناب نظام السيطرة، أيادٍ خاوية من نظام الطاغوت للدفاع عن نفسه ضدّ العديد من التهديدات، بلغت اليوم، بفضل إقامة الحقّ والعون الإلهي، مرحلةً يبحث فيها المتسلّطون المعتدون أنفسهم، لا أذنابهم، عن مخبأٍ يحميهم من هجمات مقاتلي الإسلام، ويمدّون أيديهم متوسّلين لوقف الحرب.

تلك الأيام التي يحبّون أن يعيدوا بلدنا إليها، كانت أياماً حافلةً بالتخلّف والذلّ والهوان والتبعية وسوء سمعة إيران في العالم الإسلامي؛ أمّا هذه الأيام التي نعيشها، فهي حافلة بالتقدّم والعزّة والاستقلال وأعلى درجات الاعتبار في العالم الإسلامي، بل في العالم كلّه. اليوم يعتبرنا بعضهم القوّة العظمى الرابعة في العالم، وهم يقولون ذلك بحساباتهم الدنيوية؛ لكنّ الحسابات الإلهية تجعل من بلدٍ يرى نفسه منتمياً إلى العترة الطاهرة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ويتعلّق معظم شعبه بأولئك السادة الكرام ولا يخشى في إقامة الحقّ لومة لائم، القوّة الأولى في العالم.

في تلك الأيام كان بحرا جنوب إيران ميداناً لتحرّكات قوات العدوّ، أمّا في هذه الأيام، فبفعل الضربات الموجعة التي تلقّوها من المقاتلين الشجعان وحراس مضيق هرمز، لا يتجاوزون بحر العرب، وكلّما جرّبوا هذا الخطر، ألحقوا الضرر بأنفسهم؛ ويقترب الوقت الذي يخلو فيه بحر العرب منهم أيضاً.

كانت هناك أيام أفرغ فيها المتسلّطون شوارع العاصمة عبر الحرب النفسية وبثّ الرعب، وشنّوا انقلاباً على استقلالية هذا الشعب، ثمّ نهبوا خيرات هذا البلد لمدّة 25 عاماً؛ أمّا في هذه الأيام، فقد أضفى أبناء وطننا، منذ سبعة أشهر، على الميادين والشوارع في جميع أنحاء البلاد بهجةً بحضورهم المسؤول والحماسي، ليدفّئ ذلك قلوب مقاتلي الإسلام ويُلقي الرعب في نفوس العدوّ.

كما أعلن أكثر من 30 مليون إيراني عن جهوزيّتهم للتضحية بأنفسهم، وعندما طُلب منهم إعادة التسجيل من أجل تنظيمٍ معيّن، أكمل أكثر من نصف مليون شخص العدد المطلوب في أوّل 100 دقيقة فقط. والآن، في كامل إيران الإسلامية المزيّنة بحضور أبنائها من مختلف القوميات، يعبّر الجميع عن استعدادات متنوّعة، وخاصةً الاستعدادات المسلّحة، لبناء ساحة معركةٍ تجلب لهم الشرف وتُلحق العار بعدوّهم.

كانت هناك أيام تُعرف فيها شجاعة أبناء هذه الديار برجالها؛ أمّا الآن، فنحن في أيامٍ تتقدّم فيها النساء على الرجال في بعض ميادين الحضور الشجاع.

كانت هناك أيام حاول فيها العدوّ إضعاف القاعدة الاجتماعية للنظام باستمرار، أمّا في هذه الأيام، فإن مختلف شرائح المجتمع، على تباين ظاهر بينها، تتمسّك بمواقفها المحقّة، بما فيها الحفاظ على مضيق هرمز الخيِّر المبارك.

وهذه المقارنة بين الأيام السابقة والأيام الحالية قابلة للتوسّع والتفصيل، ولكنّني، بكلمةٍ واحدة، وبصفتي خادماً للشعب الإيراني العزيز، أُعلن أن تلك الأيام السابقة التي يتمنّى عدوّنا العودة إليها قد انقضت، ولن تتكرّر أبداً بعد اليوم، وعليّ، بألم وحزن، أن أذكّر بأن مكان الخميني العظيم والخامنئي الجليل، الشهيد -رفع الله مقامهما الشريف- الذي تدين عزّة البلاد اليوم لقيادتهما، فارغ جدّاً في هذه الأيام، لكنّ الأيام القادمة، بفضل الذخيرة القيّمة التي تركاها لأتباعهما من أداءٍ وكلماتٍ مشرقة هادية، ستكون أكثر روعةً بكثير من هذه الأيام، لأن ذلك العنقاء الذي انبعث من نار الحرب المفروضة الأولى، قد كبر اليوم، جرّاء ضغوط العدوّ، وخاصةً الحربين المفروضتين الأخيرتين، حتى امتدّ ظلّ طيرانه إلى أراضي العدوّ نفسه.

وفي هذا السياق، يجدر بنا، بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد الأمير البطل العربي والرمز العظيم لجبهة المقاومة، الشهيد الجليل سماحة السيد حسن نصر الله، قدّس الله نفسه الزكيّة، أن نستحضر ذكراه. لقد كان ناصحاً صادقاً لشعبه ومذهبه، وكانت خطبه الصادقة العذبة وأعماله الشجاعة تثبّت قلوب أبناء شعبه، بل قلوب الأحرار في العالم كلّه. هو من رفع اسم لبنان، ذلك البلد الصغير الذي كان يُستخدم لسنوات طويلة كحديقة خلفية لبعض القوى، إلى مقامٍ عظيم. هو من كان النصر والفتح رفيقيه الدائمين، ولا شكّ أنه، على مدى تاريخ بلاد الشام كلّه، لم يظهر بعد الأنبياء والأوصياء رجلٌ بعظمته في تلك الرقعة العريقة، وإن راية شرفه اليوم بين أيدي سماحة الشيخ نعيم قاسم حفظه الله، الذي يستمرّ بشجاعة في مقدّمة صفوف حزب الله الراسخة العاشورائية، سائراً على نهجه.

إنّ هذه الأيام التي يعيشها لبنان، أمام محكمة التاريخ، بل منذ الآن، أيامٌ مشرّفة وفخورة له ولجميع مجاهدي المقاومة، وأيامٌ موصومة بالخزي، ومخزية في نهاية المطاف، لمن علّقوا آمالهم، في مواجهة العدوّ الصهيوني، على وعود المتسلّطين والحاقدين الكاذبة، وهم على النقيض من السيد الشهيد قائد المقاومة والسيد هاشم صفي الدين ومجاهدي المقاومة الحاليين، الذين سيظلّون، مع مرور الزمن، يتلألأون كنجومٍ ساطعة، ومنارات هدىً للحائرين الباحثين عن الطريق، سيُدفَنون ويُنسَون سريعاً، منذ أوّل صفحاتٍ يقلّبها التاريخ، وإن ذُكِروا في المستقبل، فلن يكون ذلك إلا استحضاراً للسوء وسوء التدبير، بل ربّما للخيانة.

وفي الختام، أتمنّى، مع استمرار الألطاف الإلهية والدعاء الخاصّ لسيّدنا، عجّل الله تعالى فرجه الشريف وأرواحنا فداه، أن لا يواجه الشعب الإيراني وجميع أنصار المقاومة إلا النصر والفتح والعزّة، ولا يواجه أعداؤهم إلا الهزيمة والذلّ؛ بمنّ الله وكرمه.

 

كلمات مفتاحية :

إيران قائد الثورة في إيران أسبوع الدفاع المقدّس الشعب الإيراني

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة