الوقت - أكد محمد باقر قاليباف، مشيراً إلى نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي، أن الناخبين الأمريكيين بانتخابهم مرشحي الحزب الديمقراطي بعثوا برسالة جليّة تعلن رفضهم لسياسات إدارة ترامب. وبحسب قوله، لم يعد الشعب الأمريكي راغباً في مواصلة نهج يُثقل كاهل بلاده بأعباء عسكرية واقتصادية باهظة.
وربط رئيس البرلمان الإيراني بين التحولات الانتخابية الأمريكية والسياسة الخارجية لإدارة ترامب، مشدداً على أن هزيمة الجمهوريين لا يمكن اختزالها في مجرد تبدّل حزبي داخل البنية السياسية الأمريكية، بل هي انعكاس لسخط شعبي على أداء الإدارة في شتى الميادين، ولا سيما الحرب والأزمات الخارجية.
وقد أُجريت الانتخابات النصفية في الثالث من نوفمبر في ظلّ أجواء كانت فيها الحرب الأمريكية على إيران قد غدت من أبرز مواضع الجدل السياسي في واشنطن. وكان من بين ما استأثر بالاهتمام في المناخ الانتخابي الأمريكي ارتفاعُ النفقات العسكرية، وضغط الأعباء الاقتصادية على الأسر الأمريكية، وتصاعد أسعار الطاقة، والخشية من اتساع رقعة الصراعات في الشرق الأوسط.
واستطاع الديمقراطيون، مستثمرين حالة السخط العام، أن يعزّزوا مواقعهم في الكونغرس وأن ينتزعوا الأغلبية في المجلسين كليهما. ومن شأن هذا التحول أن يحدّ من هامش المناورة أمام إدارة ترامب في العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية، وأن يضع العقبات في طريق إقرار برامج البيت الأبيض الاقتصادية والعسكرية.
