موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

هاجس الجنوب: لماذا تخشى دمشق سيناريو هجوم إسرائيلي مباشر أو بالوكالة؟

الأحد 13 جمادي الاول 1448
هاجس الجنوب: لماذا تخشى دمشق سيناريو هجوم إسرائيلي مباشر أو بالوكالة؟

الوقت- كشف مسؤول سوري رفيع، في تصريحات نقلتها صحيفة "جيروزاليم بوست" وقناة "i24" الإسرائيليتان، أن دمشق تخشى شن مجموعات درزية مسلحة في محافظة السويداء هجوماٌ على القوات الحكومية خلال الأيام المقبلة، وأن الحكومة السورية تعتقد أن إسرائيل ستشجع هذا العمل المسلح وتدعمه. وقال المسؤول إن حشد المسلحين على خطوط التماس أثار مخاوف متزايدة من تجدد القتال في الجنوب، لا سيما بعدما أعلنت شخصيات درزية في السويداء علناً أن عملية عسكرية لاستعادة قرى درزية قد تنطلق قريباً. ولا تعكس هذه التصريحات قلقاً من اشتباك محلي معزول، بل خشية من أن يتحول التصعيد المحلي إلى مدخل لتدخل إسرائيلي أوسع، وهو السيناريو الذي يشغل رأس السلطة الانتقالية أحمد الشرع ودائرته الضيقة في هذه المرحلة. وتأتي هذه المخاوف في وقت يتواصل فيه التوتر حول مستقبل السويداء، التي أصبحت من أكثر التحديات الأمنية حساسية أمام حكومة الشرع، ما يجعل أي تحرك مسلح فيها قابلاً للتحول بسرعة إلى أزمة تتجاوز حدود المحافظة.
مؤشرات يقرؤها المسؤولون
يستند القلق السوري إلى مؤشرات ميدانية يتحدث عنها المسؤول، أبرزها تكثيف إسرائيل عمليات الاستطلاع الجوي فوق السويداء والمناطق المحيطة بها، بالتزامن مع زيادة طلعات طائرات الاستطلاع فوق دمشق وجنوب البلاد. وزعم المسؤول أن مروحية إسرائيلية هبطت في السويداء وسلمت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، وهو ادعاء لم يتأكد من مصدر مستقل. ويستحضر المسؤولون في قراءتهم سابقة التصعيد الماضي، حين شنت إسرائيل غارات استهدفت مواقع عسكرية سورية بينها مقر هيئة الأركان في دمشق، قبل التوصل إلى وقف إطلاق نار بوساطة أمريكية. ومن هنا تنظر دمشق إلى كل حشد أو تحليق بوصفه حلقة محتملة في سلسلة تتكرر، لا حدثاً معزولاً يمكن تجاهله. وفي المقابل ينبغي التعامل بحذر مع هذه الروايات، فهي صادرة عن مسؤول سوري لوسيلة إعلام إسرائيلية، وقد تحمل أيضاً رسالة ردع موجهة إلى تل أبيب وواشنطن بأن دمشق ترصد ما يجري وتحذر من عواقبه، ما يجعل التصريح أداة دبلوماسية بقدر ما هو تقييم أمني.
كشف المكالمة: رسالة سياسية قبل العسكرية
أضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعداً سياسياً إلى المشهد، إذ كشف في منتصف أكتوبر أنه أجرى قبل أكثر من عام محادثة هاتفية "قصيرة وحادة" مع الشرع. ونقلت "جيروزاليم بوست" عن مصدر مقرب من الحكومة السورية قوله إن الكشف عن تفاصيل المحادثة يهدف إلى تقويض سيطرة الشرع على سوريا، وإن إسرائيل تريد شرعاً ضعيفاً حتى تتمكن من فعل ما تشاء في البلاد. وهذه قراءة سورية لم تُثبتها وقائع، لكنها تنسجم مع تحليلات إقليمية ترى أن إسرائيل تسعى إلى فرض قيود على إعادة بناء القدرات العسكرية السورية، وإلى الضغط على دمشق بشأن علاقاتها مع تركيا. ومعنى ذلك أن الضغط لا يقتصر على الخطر العسكري، بل يشمل إضعاف صورة القيادة السورية أمام جمهورها وحلفائها. وتزداد حساسية هذا الكشف لأنه يأتي بعد أسابيع من تسريبات عن بحث إسرائيلي في سيناريو دخول دمشق، ما يجعل تعاقب هذه الإشارات يبدو لدى المسؤولين السوريين حملة ضغط متعددة الأدوات: تسريب هنا، وكشف مكالمة هناك، وتحرك ميداني في الجنوب.
العامل التركي: درع وذريعة معاً
لا يمكن فصل المخاوف السورية عن التنافس الإسرائيلي التركي على النفوذ داخل سوريا. فقد اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تل أبيب بإثارة الفوضى في سوريا، وقال وزير الدفاع التركي إن قوات بلاده ستبقى فيها، فيما سبق لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن اتهم أنقرة بمحاولة ترسيخ موطئ قدم عسكري سوري يهدد المصالح الأمنية الإسرائيلية. وتجد دمشق نفسها بين قوتين إقليميتين، فالحضور التركي يوفر لها سنداً سياسياً وعسكرياً، لكنه يمنح إسرائيل في الوقت نفسه ذريعة لتبرير ضغوطها وغاراتها. وهذا يفسر لماذا تتحرك دمشق بحذر شديد، فكل خطوة نحو أنقرة قد تحمل ثمناً من الجهة الأخرى. وقد أدانت الحكومة السورية ضربات إسرائيلية استهدفت مناطق في ريف دمشق باعتبارها انتهاكاً للسيادة، وحذرت من أن استمرارها يزيد التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، بينما ربط مراقبون بين بعض الضربات وتحركات تركية في قواعد سورية.
أوراق دمشق المحدودة
تفاقم محدودية الأوراق السورية هذا القلق، فالجيش لا يزال في طور إعادة البناء، وتتوغل القوات الإسرائيلية بصورة شبه يومية في القنيطرة ودرعا، وتحتفظ بتسع نقاط عسكرية في الجنوب، بينما تدور مفاوضات أمنية بوساطة أمريكية لم تسفر عن اتفاق نهائي. وفي الداخل تواجه الحكومة احتجاجات على الأسعار وأزمة سكن، ما يحد من قدرتها على خوض مواجهة مفتوحة. لذلك يتركز ردها على المسارين الدبلوماسي والقانوني، إذ تطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر 2024 وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وتسعى في الوقت نفسه إلى بناء مظلة دعم إقليمي من الرياض وأنقرة تعوّض نقص الردع. كما أن الخيارات العسكرية المتاحة محدودة بحكم ميزان القوى، إذ تملك إسرائيل تفوقاً جوياً واستخبارياً حاسماً، ما يجعل دمشق تفضّل تجنب أي مواجهة قد تمنح تل أبيب ذريعة لتوسيع عملياتها، وتراهن على الوقت والوساطة والدعم الإقليمي.
سيناريوهات المرحلة ومخارجها
يمكن تلخيص ما تخشاه دمشق في ثلاثة مسارات: اشتعال محلي في السويداء بدعم إسرائيلي، وهو الأقرب بحسب مؤشرات الحشد، أو ضربات جوية محدودة لإجبارها على تقديم تنازلات أمنية، أو دفع بري نحو العاصمة. أما هذا الأخير فتصفه تحليلات سابقة نقلت تسريبات موقع "واللا" بأنه أقرب إلى ورقة ضغط تفاوضية منه إلى خطة جاهزة. وما يمكن أن يردع هذه السيناريوهات هو استمرار الوساطة الأمريكية، وتحرك عربي وتركي منسق، ومراقبة دولية فعلية لخطوط التماس. ولن يكفي أن تبقى التحذيرات حبيسة التصريحات الصحفية، فالمطلوب خطوات عملية تبدأ بتهدئة خطوط التماس في السويداء، وبفتح قنوات اتصال موثوقة بين دمشق وزعامات المحافظة، وببحث آلية مراقبة دولية تمنع تحول أي اشتباك محلي إلى ذريعة لتدخل خارجي. ويبقى السؤال: هل تتحول مخاوف دمشق المعلنة إلى حراك دولي يمنع الانفجار قبل وقوعه، أم يبقى الجنوب السوري ساحة تُدار بالتوتر المتصاعد حتى تقع الشرارة؟
 

كلمات مفتاحية :

هاجس الجنوب سوريا دمشق إسرائيل الهجوم الإسرائيلي أحمد الشرع السويداء الدروز نتنياهو

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

هنا لوس أنجلوس الأمريكية، وليست شوارع إيران!

هنا لوس أنجلوس الأمريكية، وليست شوارع إيران!