الوقت - وفقاً للاستطلاع الذي نُشرت نتائجه يوم الاثنين، يعرب 68 بالمئة من الأمريكيين عن عدم رضاهم عن أداء ترامب في الملف الاقتصادي. ولا يقتصر هذا السخط على خصومه، إذ يمتد إلى صفوف حزبه نفسه، فقد أبدى 37 بالمئة من الجمهوريين عدم تأييدهم لأدائه الاقتصادي.
ويُعدّ ارتفاع أسعار الوقود من أثقل الأعباء التي ترزح تحتها الأسر الأمريكية. فبحسب تقرير لوكالة «رويترز» في التاسع من أكتوبر، بلغ متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة 4.36 دولارات، مقابل 3.11 دولارات في الفترة ذاتها من العام الماضي. أما الديزل فقد قفز سعره إلى 6.28 دولارات للغالون.
وتحمل هذه الزيادة في الكلفة دلالةً سياسيةً خاصةً بالنسبة إلى ترامب، فقد استمال في انتخابات عام 2024 شريحة من الناخبين بوعده بكبح التضخم وخفض تكاليف المعيشة. أما اليوم، فقد انقلب ارتفاع أسعار الطاقة ونفقات الحياة اليومية إلى إحدى نقاط الضعف في إدارته.
على أن استياء الأمريكيين من الأداء الاقتصادي ليس سوى وجه واحد من أزمة ترامب السياسية. فقد أظهر استطلاع لمركز «بيو» للأبحاث، أُجري بين 28 سبتمبر و4 أكتوبر، أن 65 بالمئة من الأمريكيين ساخطون على طريقة إدارة العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، في حين لا يؤيد أداء ترامب في هذا الملف سوى 33 بالمئة.
