الوقت - في سياق سعيها إلى تعزيز طاقتها الإنتاجية من الغاز والغاز الطبيعي المسال (LNG)، تمضي المملكة العربية السعودية في تطوير المنشآت والبنى التحتية المرتبطة بهذا القطاع، في خطوة تأتي مواكبةً لتنامي الطلب على الغاز ولدوره المحوري في مزيج الطاقة بالمملكة.
وأعلن عبد الكريم الغامدي، نائب الرئيس التنفيذي لأعمال الغاز في «أرامكو»، خلال جلسة حوارية عُقدت يوم الثلاثاء ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للبترول في الرياض، أن الشركة وضعت على أجندتها إنشاء وتشغيل ما بين 6 و7 منشآت متعلقة بالغاز والغاز الطبيعي المسال خلال الفترة من 2025 إلى 2027.
ونقلاً عن صحيفة «الشرق الأوسط»، أوضح الغامدي أن أصول إنتاج النفط وقدرات التصدير في المملكة موزّعة على مناطق متعددة من البلاد، وهو ما يعزّز قدرتها على التعامل مع الاضطرابات والسيناريوهات غير المتوقعة.
وأشار إلى أن المملكة، إلى جانب امتلاكها شبكة غاز واسعة، تتوافر على منظومة رئيسية لنقل الغاز تمتد آلاف الكيلومترات من الشرق إلى الغرب.
وبيّن الغامدي كذلك أنه في خضم الاضطرابات الناجمة عن النزاعات العالمية، جرى تأمين أكثر من 90% من المواد والمستلزمات التي تحتاجها «أرامكو» من مصادر محلية.
وأضاف أن الشركة تعتمد، في عدد من أصولها ومنشآتها، ومنها المصافي وشبكات خطوط الأنابيب، على الشراكة والتعاون مع شركاء الأعمال.
ووفقاً للغامدي، فإن مرونة قطاع الطاقة لا تقتصر على إدارة الأزمات بعد وقوعها، بل تشمل أيضاً استشراف الاضطرابات المحتملة، وحماية الأصول، والتوزيع الجغرافي للمنشآت، وضمان استمرارية العمل في الظروف الاستثنائية.
وتابع قائلاً إن «أرامكو» توظّف أنظمة تشغيلية متكاملة، وسلاسل إمداد مترابطة، وحلولاً متقدمة لتحليل البيانات، بهدف حماية منشآتها والحدّ من مخاطر توقف الأعمال.
