الوقت - يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه المخاوف من وجود آلاف القنابل غير المنفجرة بعد ثلاث سنوات من الحرب.
وذكرت القناة 12 أن عمليات التمشيط في منطقة الجليل لا تزال متواصلة بعد ساعات من الانفجار.
وعثر جنود جيش الاحتلال على مزيد من بقايا الذخائر العنقودية على مسافة غير بعيدة من موقع الحادث، الذي أسفر عن إصابة عدد من الطلاب.
وأغلقت الفرقة 91 في الجيش الإسرائيلي منطقة تقع على طريق «رموت نفتالي»، ويُتوقع أن يُكتشف مزيد من الذخائر غير المنفجرة في هذه المنطقة خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
ووفقاً لما نقلته القناة العبرية عن الطلاب، فقد وُضع أكثر من قنبلة واحدة في حقائبهم. وعلى إثر ذلك، فحص خبراء إبطال المتفجرات حقائب الطلاب تحسباً لوجود مواد متفجرة أخرى، لكنهم لم يعثروا على شيء في تلك المرحلة.
وفي الوقت نفسه، أُجريت تحقيقات لمعرفة ما إذا كانت القنبلة التي انفجرت قد وُضعت في حقيبة أحد الطلاب قبل نحو ساعة من وقوع الحادث.
وتُظهر مقاطع صوّرها الطلاب قبل دقائق من الانفجار بقايا ذخائر مجموعة بعضها إلى جانب بعض. وبحسب التقرير، «هذه قنابل عنقودية عُثر عليها في أثناء الحرب في كثير من المناطق السكنية شمالي الأراضي المحتلة. ورغم أن كمية المواد المتفجرة في هذه الذخائر قليلة نسبياً، إذ تبلغ نحو 40 غراماً، فإن بنيتها قادرة على إحداث أضرار جسيمة».
وأفاد الطلاب بأن الطاقم التعليمي لم يحذرهم، قبل انطلاق الرحلة، من احتمال مصادفة أسلحة على طول مسار السفر.
وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أنه، بعد ثلاث سنوات من الحرب وقصف حزب الله للمناطق الشمالية، لا تزال كميات كبيرة من الذخائر غير المنفجرة باقية في هذه المناطق.
وبحسب هذه التقديرات، قد يصل عدد تلك الذخائر إلى الآلاف. ووفق التقرير، كان الهدف من عمليات الاستطلاع والمسح عقب الحادث تحديد مواقع الذخائر المتبقية وتقليص المخاطر على المتنزهين وسكان المنطقة.
وبحسب التقرير أيضاً، ستُطلب من الجهات المعنية في الأيام المقبلة مسح المناطق المفتوحة في شمال "إسرائيل" ورسم خرائط لها، وفحصها بمعدات المسح، وتصنيفها بحسب مستوى الخطورة.
ويهدف ذلك إلى تحديد المناطق التي يمكن إعادة فتحها للزيارات والرحلات، وتلك التي يجب أن تبقى مغلقة.
وقد تقرر حالياً عدم تنظيم أي رحلة أخرى إلى المناطق المعنية في المستقبل القريب.
