الوقت - نقلاً عن وكالة «رويترز»، رحّبت روسيا بانسحاب القوات الأمريكية وحلفائها من العراق، ورأت فيه خطوةً تعزّز سيادة بغداد. وأعلنت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو ترحّب برحيل القوات الأمريكية وقوات التحالف عن الأراضي العراقية، معتبرةً هذه الخطوة تنفيذاً فعلياً لقرار البرلمان العراقي الصادر في يناير 2020.
وأشارت زاخاروفا إلى طيّ صفحة الوجود العسكري للتحالف بقيادة الولايات المتحدة، وشدّدت على أن هذا التحوّل يبرهن على قدرة الجيش العراقي وقوات الأمن على صون الدفاع الوطني والأمن القومي للبلاد باستقلالية تامة. وأعربت كذلك عن أملها في أن يزداد تعاون العراق مع جيرانه رسوخاً أكثر من ذي قبل، مذكّرةً في هذا السياق بالمبادرة الروسية الرامية إلى إقامة منظومة أمن جماعي في منطقة الخليج الفارسي.
وقد اكتمل الانسحاب الأمريكي بمغادرة آخر قوات التحالف أرض العراق في الأول من أكتوبر، فيما أعلنت حكومة بغداد هذا اليوم مطلعاً لمرحلة جديدة من سيادة العراق. غير أن واشنطن ما زالت تحتفظ بعلاقات دبلوماسية واقتصادية وأمنية واسعة مع بغداد. وبحسب «رويترز»، فإن آلية إدارة عائدات النفط العراقي عبر حساب البنك المركزي العراقي لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك تظلّ، حتى بعد الانسحاب العسكري، إحدى أهم أدوات النفوذ المالي الأمريكي إزاء بغداد.
