الوقت - نقلت الأنباء عن مصادر في صنعاء أن مقاتلي أنصار الله تمكنوا من بسط سيطرتهم على الطريق الذي يصل صنعاء بمدينة تعز. وبذلك انقطع أهم شريان إمداد لوجستي للقوات المدعومة من السعودية، فيما غدت المدينة على مشارف التحرير على أيدي القوات المسلحة اليمنية التابعة لصنعاء.
ووفقًا لما أوردته وكالة «شفقنا»، شرعت قوات الجيش اليمني وأنصار الله، منذ يوم الأربعاء، في عمليات لتحرير عدد من المناطق في محافظة تعز ومدينتها، وسط اشتباكات عنيفة سُجّلت في شرقي المدينة، وكذلك في مدينة «التربة»، مركز مديرية الشمايتين الواقعة جنوبي المحافظة.
ويُشار إلى أن تعز مقسَّمة إلى عدة مناطق، تتقاسم السيطرة عليها قوات موالية لحكومة صنعاء، وأخرى موالية للحكومة المتمركزة في عدن، والمتحالفة مع الرياض. وبحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) نُشر في 20 أيلول/سبتمبر، فإن المناطق الشمالية والشرقية من تعز خاضعة في معظمها لحكومة صنعاء، بينما تُمسك القوات المدعومة من السعودية بزمام وسط المدينة.
وفي غرب المدينة وجنوبها الغربي، أطلقت قوات الجيش اليمني وأنصار الله هجمات واسعة، وهي تواصل التقدم في تلك الجهات. أما جنوب المدينة والطريق المؤدي إلى عدن، فهما وإن كانا خاضعين اسميًّا للقوات الموالية للرياض، فإنهما، من حيث مدى القصف وشدته، واقعان تحت قبضة القوات التابعة لحكومة صنعاء.
