الوقت - نقلاً عن رويترز، أعلنت باريس أن 5.5 ملايين فرنسي، ممن يحتاجون إلى سياراتهم للتنقل إلى أماكن عملهم، سيحصلون على إعانة قدرها 100 يورو.
وستُصرف هذه الإعانة المالية في الفترة الممتدة من أكتوبر حتى ديسمبر، وقد رصدت الحكومة الفرنسية لهذا الغرض نحو 450 مليون يورو. وقد أدّى ارتفاع أسعار البنزين والديزل في الأسابيع الأخيرة إلى تصاعد تكاليف التنقل لدى ملايين الأسر، وهو ما زاد من المخاوف بشأن تآكل القدرة الشرائية للمواطنين.
ولا تقتصر الحكومة الفرنسية على مساعدة السائقين، بل تواصل أيضاً دعمها المالي للمزارعين والصيادين وبعض المهن المرتبطة بقطاع النقل. كما من المقرر أن تتلقى نحو 5.8 ملايين أسرة إعانات الطاقة قبل موعدها المعتاد.
ولا يقف ارتفاع أسعار الوقود عند حدود فرنسا وحدها، فقد لجأت دول أوروبية عدة إلى تقديم الدعم، وخفض الضرائب، والمساعدات المباشرة، سعياً إلى تخفيف عبء تكاليف الطاقة عن كاهل مواطنيها.
غير أن حجم الدعم الحكومي في فرنسا يكشف أن ارتفاع أسعار الطاقة لم يعد مجرد قضية اقتصادية، بل تحوّل إلى هاجس اجتماعي حقيقي، لا سيما بالنسبة إلى العمّال الذين لا خيار أمامهم سوى استخدام سياراتهم للوصول إلى أماكن عملهم.
