الوقت - بحسب ما نقلته الجزيرة، فقد استُبعدت “القائمة العربية الموحدة” بزعامة منصور عباس، و"القائمة المشتركة" من خوض الانتخابات. كما رُفضت أهلية سامي أبو شحادة من حزب “بلد”، وعوفر كاسيف من حزب “حداش”.
وأعلنت لجنة الانتخابات أن أسباب هذا القرار تكمن في معارضة تعريف "إسرائيل" بوصفها “دولة يهودية وديمقراطية”، وما وصفته بالدعم المزعوم للكفاح المسلح. في المقابل، رفضت الأحزاب العربية هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً، واصفةً القرار بأنه سياسي وتمييزي بامتياز.
ويأتي هذا القرار في وقت يشكّل فيه المواطنون العرب نحو خُمس سكان فلسطين المحتلة. وفي الوقت ذاته، لم تُقبل طلبات استبعاد بعض الأحزاب اليهودية اليمينية المتطرفة، إذ حصلت على الضوء الأخضر للمشاركة في الانتخابات.
ومع ذلك، فإن قرار لجنة الانتخابات ليس نهائياً، إذ يبقى بمقدور المحكمة العليا للكيان الصهيوني أن تُلغيه أو تُصادق عليه.
