موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

من طلب الهدنة إلى طلب التدخل الأمريكي.. السعودية في مأزق

الثلاثاء 9 ربيع الثاني 1448
من طلب الهدنة إلى طلب التدخل الأمريكي.. السعودية في مأزق

الوقت - تكشف التطورات المتسارعة في اليمن خلال الأيام الأخيرة عن انتقال المواجهة السعودية مع صنعاء إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، تتداخل فيها الخيارات العسكرية مع محاولات التهدئة والوساطات السياسية. ففي الوقت الذي أفادت فيه تقارير في 17 سبتمبر/أيلول بأن الرياض طلبت عبر سلطنة عُمان هدنة لمدة أسبوعين مع صنعاء لبحث الملف الإنساني، ظهرت بعد أيام تقارير أمريكية عن طلب سعودي للتدخل العسكري ضد أنصار الله، قبل أن يتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ الضربات في اللحظة الأخيرة.

وبين المسارين، تبدو صورة المشهد اليمني أكثر وضوحًا: السعودية تتحرك بين خيار التهدئة وخيار التصعيد، فيما تؤكد صنعاء أن وقف المواجهة مرتبط بإنهاء الحرب ورفع الحصار. وفي المقابل، لم تبدِ واشنطن استعدادًا للانخراط المباشر في جولة عسكرية جديدة، رغم المحاولات السعودية.هذه التحولات لا تعني بالضرورة أن مسار الحرب قد حُسم، لكنها تطرح سؤالًا أساسيًا: هل ما يجري يعكس تغيرًا حقيقيًا في حسابات الرياض وواشنطن، أم أنه مجرد إعادة ترتيب للأوراق تحت ضغط التصعيد الميداني؟

من الهدنة إلى طلب التدخل.. مساران يكشفان مأزق الرياض

في السابع عشر من سبتمبر، أفادت مصادر نقلتها الميادين بأن السعودية طلبت من سلطنة عُمان التوسط لدى صنعاء من أجل هدنة لمدة أسبوعين، يجري خلالها بحث الملف الإنساني، مع تأكيد أن اتفاقًا بشأن هذا الملف يمكن إعلانه خلال مدة الهدنة المقترحة. وبعد أيام قليلة، جاءت تقارير أخرى لتكشف أن الرياض كانت تطلب من واشنطن دعمًا عسكريًا في مواجهة أنصار الله. ووفق رويترز، سعى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الحصول على دعم عسكري أمريكي، فيما ذكرت تقارير لاحقة أن ترامب وافق في مرحلة ما على الاستعداد لضربات قبل أن يتراجع عنها.قد يبدو المساران متناقضين وساطة من أجل هدنة من جهة، والبحث عن تدخل عسكري أمريكي من جهة أخرى. لكنهما قد يعكسان في الواقع محاولة إبقاء أكثر من خيار مفتوح في وقت واحد.فالرياض في مأزق حقيقي.

صنعاء تربط وقف التصعيد برفع الحصار وإنهاء الحرب

في المقابل، تبدو الرسالة الصادرة من صنعاء أكثر ثباتًا في جوهرها. فقد نقلت الوكالات الإخبارية عن مسؤول في أنصار الله أن صنعاء تربط وقف عملياتها ضد السعودية بإنهاء الحرب ورفع الحصار عن اليمن، مؤكدة استمرار المواجهة ما لم تتحقق هذه المطالب.كما سبق أن أعلنت صنعاء معادلة تقوم على مبدأ «الحصار بالحصار» و«التصعيد بالتصعيد»، في سياق الرد على الحصار والإجراءات العسكرية ضد اليمن زمن هذا المنطلق فإن القضية لا تتعلق بمجرد وقف إطلاق النار لفترة قصيرة، وإنما بشروط أوسع تتصل بالحرب والملف الإنساني والتدخل الخارجي.وهنا تظهر إحدى أهم نقاط الخلاف: هل المطلوب هدنة مؤقتة تسمح بترتيب الملفات، أم اتفاق أوسع يعالج جذور المواجهة؟

التجربة السابقة في اليمن تجعل مسألة الضمانات والالتزامات المتبادلة هشة. فالهدنة، مهما كانت مدتها، لن تكون كافية إذا بقيت أسباب التصعيد قائمة. ولذلك فإن تمسك صنعاء بربط التهدئة بملفات الحرب والحصار يعكس حرص صنعاء على إنهاء الحصار المفروض عن اليمن.

تراجع ترامب عن الضربة يفتح أسئلة حول الحسابات الأمريكية

اللافت في التطور الأخير ليس فقط أن السعودية طلبت تدخلًا أمريكيًا، وإنما أن ترامب، وفق التقارير التي نقلت عن نيويورك تايمز، تراجع عن تنفيذ الضربات في اللحظة الأخيرة وتشير تقارير أخرى إلى أن واشنطن كانت قد أجرت في الوقت نفسه اتصالات غير معلنة مع ممثلين عن أنصار الله في سلطنة عُمان، وأن الجانب الأمريكي تلقى تأكيدات بعدم استهداف السفن الأمريكية.

وهذا التطور مهم لأنه يوضح أن الحسابات الأمريكية لا تتحرك بالضرورة وفق الأولويات السعودية وحدها. فالدخول المباشر في مواجهة جديدة داخل اليمن يحمل احتمال توسيع نطاق الحرب وفتح جبهة إضافية في منطقة تعاني أصلًا من تصعيد إقليمي واسع.ولهذا فإن قرار ترامب بالتراجع، إذا استمرت التقارير المتداولة في تأكيده، يمكن قراءته بوصفه محاولة لتجنب التورط المباشر، وليس بالضرورة تحولًا أمريكيًا لصالح طرف يمني بعينه.

لكن النتيجة السياسية الواضحة هي أن الرهان على تدخل أمريكي مباشر لم يتحول حتى الآن إلى واقع عسكري. وهذا يترك الرياض أمام ضرورة إعادة تقييم خياراتها بنفسها، سواء اختارت التصعيد أو عادت إلى مسار التفاوض والوساطة.

هل تنتهي المواجهة بالتصعيد أم بالتفاوض؟

المشهد الحالي لا يسمح بالجزم بأن الحرب تتجه إلى نهايتها، كما لا يسمح بالقول إن جولة التصعيد الحالية ستتوسع حتمًا. لكن المؤشرات المتاحة تكشف عن معادلة شديدة التعقيد: السعودية تبحث عن أدوات لاحتواء الخطر القادم من اليمن، وصنعاء تتمسك بربط وقف عملياتها بإنهاء الحرب ورفع الحصار، بينما تتردد واشنطن في الانتقال من الدعم السياسي والاستخباري إلى التدخل العسكري المباشر.

وفي مثل هذه الظروف، بالنسبة لصنعاء، فإن استمرارها في إعلان استعدادها للمواجهة يعني أن أي تهدئة لن تكون، وفق خطابها الحالي، منفصلة عن الملفات التي تعتبرها أساسية، وفي مقدمتها الحرب والحصار. أما الرياض، فتبدو أمام خيارات متعددة، من بينها مواصلة الضغط العسكري، أو العودة إلى الوساطات، أو الجمع بين المسارين.

اليمن الذي لا يتراجع

اليمن لن يتراجع. هذه ليست شعاراً، بل خلاصة عقد كامل من المواجهة. أنصار الله لن يترددوا في الدفاع عن بلدهم، ولن يقبلوا حصاراً بلا رد. المعادلة بسيطة وواضحة: ارفعوا الحصار عن اليمن، أو تحمّلوا حصاراً مقابلاً على موانئكم ومطاراتكم ومنشآتكم النفطية. هذا ما قاله الميدان بلا مواربة. والرياض، التي راهنت طويلاً على أن الوقت في صالحها، وأن الحصار سيركع صنعاء، تكتشف اليوم أن الوقت استنزفها هي أولاً. حليفها الأكبر يتردد على أبواب الحرب ثم يتراجع، وميدانها الداخلي يشهد ارتباكاً بين طلب الهدنة وطلب القصف. اليمن الذي قاوم سنوات من العدوان والحصار لن يخيفه تصريح أو تهديد جديد. صنعاء تعرف طريقها: الصمود أولاً، والرد ثانياً، ولن يكون الحصار طريقاً باتجاه واحد بعد اليوم. من يزرع الحصار، عليه أن يحصد مثله. وهذه معادلة لن تتزحزح، مهما طال تردد واشنطن أو ارتبك حسابات الرياض

كلمات مفتاحية :

صنعاءمأزق الرياض ترامب

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة