الوقت - مع إغلاق مراكز الاقتراع في مختلف الولايات وبدء عمليات الفرز، أفادت وسائل الإعلام الأمريكية بتقدّم الديمقراطيين.
وفي غضون ذلك، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مصادر في البيت الأبيض أن دونالد ترامب هيّأ نفسه لـ«أسوأ السيناريوهات» في هذه الانتخابات.
ومع أن الطريق إلى الفرز النهائي للأصوات لا يزال طويلاً، توقعت شبكة «إن بي سي» أن يتجرّع حزب ترامب أقسى هزيمة في مجلس النواب. فبحسب الفرز الجاري في بعض الولايات، حصد الديمقراطيون حتى الآن 208 مقاعد في مجلس النواب، مقابل 114 مقعداً للجمهوريين.
ووفق التقرير ذاته، سيظفر الديمقراطيون بـ244 مقعداً في مجلس النواب الأمريكي، علماً أن أي حزب يبلغ 218 مقعداً يضع يده على زمام المجلس.
أما في مجلس الشيوخ، فيُقال إن الديمقراطيين يشغلون حالياً 52 مقعداً، في حين يحتفظ الجمهوريون بـ40 مقعداً.
وفي الوقت نفسه، أقرّت شبكة «فوكس نيوز»، المعروفة بأنها الشبكة المحببة إلى الرئيس الأمريكي، بأثر الحرب في نتائج الانتخابات.
وأقرّ ترامب نفسه ضمنياً بهزيمة الجمهوريين، في حديث لشبكة «سي بي إس نيوز»، وقال إنه في حال فاز الديمقراطيون بأغلبية مجلس النواب أو الشيوخ، فسيستخدم حق النقض (الفيتو) لمنع إقرار مشاريعهم، وإنه مستعد للحيلولة دون تنفيذ برامج الحزب المنافس.
ثم اعترف ترامب قائلاً: «أعتقد أن الملف الإيراني كان أحد أسباب هزيمة الجمهوريين، لكن الأمريكيين سيدركون أهمية ما حققناه من إنجازات في التعامل مع هذه القضية».
وتابع ترامب: «أهنئ الديمقراطيين، وأتطلع بشوق إلى العمل معهم بما يخدم مصالح بلدنا».
