الوقت - كشف استطلاع جديد أجراه معهد “كيتو” بالتعاون مع مؤسسة “مورنينغ كونسلت”، شمل 4,150 ناخباً مسجلاً، أن 75% من المشاركين يقولون إن التعرفات الجمركية ستكون عاملاً مهماً في قرارهم بالتصويت خلال انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل.
ومن بين هؤلاء، اعتبر 35% أن هذا العامل “بالغ الأهمية”، فيما رآه 40% “مهماً إلى حدٍّ ما”. في المقابل، أفاد 25% من المستطلَعين بأن التعرفات ليست ذات أهمية تُذكر بالنسبة لقرارهم الانتخابي، أو أنها لا تعني لهم شيئاً على الإطلاق.
وبحسب هذا الاستطلاع، يعتقد 74% من المشاركين أن التعرفات الجمركية التي فرضها دونالد ترامب قد أدت إلى ارتفاع أسعار السلع التي يشترونها من المتاجر، وتتوزع هذه النسبة بين 66% من الجمهوريين مقابل 84% من الديمقراطيين.
وترى أغلبية المستطلَعين، أي 57%، أن التعرفات الجمركية تُعدّ نوعاً من الضرائب المفروضة على الأمريكيين، فيما يعتقد 53% أنها أضعفت الاقتصاد الأمريكي. ولم يقل سوى 23% منهم إن التعرفات حسّنت من جودة حياتهم الشخصية.
كما يعتبر 57% من الأمريكيين أن التعرفات الجمركية بمثابة زيادة في الضرائب المفروضة على الشعب الأمريكي. وفي المقابل، لم يتفق مع وجهة نظر الرئيس القائلة بأن التعرفات هي مجرد ضريبة تُفرض على الدول الأجنبية سوى 21% من المشاركين.
وفي جانب آخر من الدراسة، أفاد 60% من المستطلَعين بأن التعرفات “لا تستحق تكلفتها”، إذ إنها تُلحق الضرر بالمنتجين الأمريكيين بالقدر ذاته الذي تساعدهم فيه. في المقابل، يرى 40% أن التعرفات تستحق تكلفتها لأنها تسهم في تعزيز الإنتاج وفرص العمل داخل الولايات المتحدة.
وتتجلى في هذا الصدد فجوة حزبية لافتة: إذ يعتبر 68% من الجمهوريين أن التعرفات ذات جدوى، في حين يرى 85% من الديمقراطيين و72% من المستقلين عكس ذلك.
ويظهر الاستطلاع أيضاً أن 70% من الأمريكيين يعتقدون أن على الرئيس الحصول على موافقة الكونغرس قبل فرض أي تعرفة جمركية. كما يرى 62% منهم أن الكونغرس، وليس الرئيس، هو من ينبغي أن يتولى تحديد معدلات التعرفات الجمركية الأمريكية.
وقد أُجري هذا الاستطلاع، الذي نفّذه معهد “كيتو” بالتعاون مع مؤسسة “مورنينغ كونسلت”، في الفترة الممتدة بين 13 و16 أغسطس 2026، وشمل عيّنة من 4,150 ناخباً مسجلاً، فيما بلغ هامش الخطأ الإحصائي المُقدّر للعينة الكاملة نحو نقطتين مئويتين.
