أزمة المساعدات الإنسانية في غزة بين اتهامات التعطيل وتحذيرات الانهيار الشاملالوقت- في ظل استمرار التوترات في قطاع غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار قبل أشهر، عادت قضية المساعدات الإنسانية إلى الواجهة بعد تصريحات صادرة عن الأمم المتحدة تشير إلى وجود عراقيل تعترض وصول الإغاثة إلى السكان المدنيين.
وبينما تتفاقم الأوضاع المعيشية والصحية، تتصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية أعمق ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لضمان تدفق المساعدات دون عوائق.
تصعيد في القدس قبل رمضان.. توترات متزايدة في المسجد الأقصى وردود فعل فلسطينية وعربيةالوقت- تشهد مدينة القدس المحتلة، مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، موجة جديدة من التوترات والتصعيد على خلفية الإجراءات التي اتخذتها سلطات الكيان الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى، والتي شملت اعتقال الإمام محمد علي العباسي ومنعه من دخول المسجد لفترة قابلة للتمديد، إلى جانب فرض قيود مشددة على المصلين والأنشطة الدينية.
عاصفة داخلية ... جدل تجنيد النساء يهز حكومة الاحتلال الصهيونيالوقت- في لحظة سياسية وأمنية شديدة الحساسية، فجّر وزير مالية الكيان الصهيوني بتسلئيل سموتريتش أزمة داخلية بعدما أعلن رفضه لاختلاط الجنسين في الجيش، وصرّح بأنه سيجتهد في تربية ابنته على عدم الالتحاق بالخدمة العسكرية. جاءت تصريحاته بينما يشن الاحتلال عدوناً مفتوحة منذ أكتوبر 2023، ويعتمد على تعبئة واسعة لقوات الاحتياط، وبينهم عشرات الآلاف من النساء، في كيان يفرض الخدمة العسكرية الإلزامية على النساء، لم تُقرأ كلمات الوزير باعتبارها موقفاً شخصياً فحسب، بل كرسالة سياسية تمسّ مكانة المرأة داخل المؤسسة العسكرية، بل في المجتمع الصهيوني ككل.
كيف ينظر الأمريكيون إلى الحرب على إيران؟الوقت- يُعدّ تأييد الحرب على إيران أقل بكثير بين الديمقراطيين، حيث يؤيد 6% منهم فقط، بينما يؤيد 21% من المستقلين شنّ هجوم على إيران.
"مجلس سلام ترامب".. مجرد استعراض إعلامي لا يُفضي إلى سلام حقيقي في غزةالوقت- أثبتت تجربة الصراع الفلسطيني الممتدة لثمانية عقود أنه ما لم يتم التوصل إلى حل الدولتين، فإن أي مبادرة دولية لوقف القتال نهائياً لن تنجح، وحتى حملة ترامب الإعلامية واسعة النطاق حول خطة السلام لن تُحقق نجاحاً حقيقياً في المنطقة.
إيران وروسيا تستعدان لمناورات بحرية مشتركة في بحر عُمانالوقت- أكد المتحدث باسم المناورة الأدميرال حسن مقصودلو أن القوات البحرية لإيران وروسيا ستجريان غدًا مناورات مشتركة في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، بهدف تعزيز الأمن البحري والتفاعل المستدام لضمان سلامة الملاحة في هذه المناطق الحساسة.
وزارة العدل العراقية تكشف نقل 5704 سجناء من تنظيم «داعش» من سوريا إلى العراقالوقت- كشفت وثيقة من وزارة العدل العراقية عن نقل 5704 سجناء من تنظيم «داعش» من سوريا إلى العراق، من 61 جنسية، أكثر من نصفهم سوريون (3544 سجيناً)، مقابل 460 عراقياً فقط، إلى جانب جنسيات أخرى مثل المصريين واللبنانيين. ويُثير هذا النقل أزمة ثقة بين واشنطن والسلطات الانتقالية السورية بحسب الخبراء، رغم التصريحات الرسمية عن متانة العلاقات.
الامم المتحدة: إجراءات "إسرائيل" في الضفة مخالفة للقانون الدوليالوقت- وصف ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، القرارات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية بشان فرض سلطتها على أراضٍ في الضفة الغربية بأنها غير قانونية ومخالفة للقانون الدولي.
لجان المقاومة في فلسطين: قصف خيام النازحين في خانيونس وجباليا جريمة حربالوقت- أعلنت لجان المقاومة في فلسطين أن القصف الصهيوني الذي استهدف خيام النازحين في خان يونس وجباليا وأدى إلى سقوط شهداء، يمثل جريمة حرب تعكس عقلية فاشية، مؤكدة أن الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر في ظل غياب المحاسبة الدولية.
خلال 24 ساعة.. شهيدان و11 إصابة في غزةالوقت- أعلنت وزارة الصحة بغزة اليوم، أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة ، خلال الـ 24 ساعة الماضية: شهيدان و 11 إصابة ، ليرفع عدد الشهداء منذ وقف اطلاق النار لـ603 .
حماس: توسيع حدود بلدية الاحتلال في القدس محاولة لفرض السيادة قسرًاالوقت- أكدت حركة حماس أن ما يجري من توسيع لحدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء ما يسمى الخط الأخضر يمثل تطوراً بالغ الخطورة، وسابقة عدوانية لم تحدث منذ نكسة عام 1967، ضمن سعي الاحتلال لفرض واقع الضم الكامل والسيادة القسرية على مدينة القدس.
تضليل تل أبيب بشأن "الضم" بقانون جديد في الضفة الغربيةكما حالت فصائل المقاومة دون احتلال غزة بالكامل، فإن خلايا المقاومة الناشئة في الضفة الغربية لن تسمح للكيان الصهيوني بتنفيذ مخطط احتلاله في هذه المنطقة، وستزيد جهود المتطرفين لتنفيذ مخططاتهم الطموحة من تعريض أمن واستقرار الأراضي المحتلة للخطر.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- لا يمر يوم إلا ونسمع تصريحا من مسؤول تركي حول ضرورة التقارب مع سوريا وأن أنقرة ليست على عداء أو صراع مع دمشق.. آخر هذه التصريحات كانت كلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول محاربة الجماعات الإرهابية في سوريا والحفاظ على وحدة واستقرار البلاد وسلامة أراضيها.
ولفت الرئيس التركي إلى وجود تنظيمات إرهابية عديدة في سوريا، وأنَّ أنقرة لن تسمح بتشكيل تلك التنظيمات لأنها تهديد للأمن القومي التركي.
وأشار أردوغان إلى أنه يتم اتخاذ ما يلزم على الأرض في هذا الإطار، موضحا أن جهود بلاده ضد التنظيمات الإرهابية الانفصالية هي ضمانة لوحدة سوريا وسلامة أراضيها.
وأكّدَ أن ثمة لغة واحدة فقط تفهمها التنظيمات الإرهابية، وينبغي استخدام هذه اللغة معها في إشارة إلى استعمال القوة والحرب ضدها، مشيرا أيضًا إلى أن دمشق لم تُصدر أي موقف تجاه التنظيمات التي تعتبرها بلاده إرهابية في إشارة إلى التيارات الكردية مثل بي كي كي، ومشددًا على أن كِفاح أنقرة ضد التنظيمات الإرهابية، ضمانة لوحدة سوريا وسلامة أراضيها.
تصريحات أردوغان ينطبق عليها المثل الشعبي المصري القائل "اسمع كلامك يعجبني أشاهد أفعالك استغرب"، من يتابع تصريحات الرئيس الأخيرة يشعر وكأنه في محور دمشق بالدفاع عن سوريا، وليس بأنه هو من بدأ العداء معها في عام 2011 وفتح حدود بلاده لجميع التنظيمات الإرهابية من الشيشان والقوقاز وأفغانستان شرقًا وصولا إلى المغرب وإسبانيا وفرنسا غربا، ومن يسمعه لا يتوقع أبدًا بأنه هو من دفع جيشه لاحتلال الأراضي السورية وتقسيمها وتتريكها أيضًا وتغيير أسماء المدن والقرى لتكون بالتركية إضافة إلى سرقة المصانع والمعامل السورية في حلب ونهب المحاصيل الزراعية في إدلب، ومن ثم يأتي للحديث عن استقرار سوريا ووحدة أراضيها!
منذُ أكثر من شهر والرئيس التركي ووزير خارجيته وبعض المسؤولين الأخرين في أنقرة يخرجون بشكل مستمر ليؤكدوا أنهم يريدون التقارب مع دمشق، ولكن ماذا تغير على الأرض؟ هل انسحبت القوات التركية مثلًا؟ هل وضعت حداً للجماعات الإرهابية المسلحة في إدلب وريف حلب؟ هل أعادت الأموال المنهوبة لسوريا؟ هل فتحت الطرق الدولية في مناطق سيطرتها؟ على العكس تماماً زادت من عدد قواتها في سوريا إضافة إلى انشائها مناطق عسكرية أُخرى، وواصلت الجماعات المرتبطة بها استهداف الجيش السوري في شمال البلاد، وعندما يرد الجيش السوري عليهم تقوم هي بفتح المستشفيات التركية لعلاج الإرهابيين الذين يصابون في العمليات العسكرية.
هناك خلاف واضح بين دمشق وأنقرة حول ماهيّة الجماعات الإرهابية، فالأولى تعتبر كل جماعة تحمل السلاح ضد الدولة وتنادي بالطائفية والتطرف الديني والعرقي والأثني هي جماعة إرهابية، أما الثانية فتعتبر الأكراد فقط جماعة إرهابية، ودون ذلك لا مُشكلة مثل دعمها لجبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا وجماعات أحرار الشام وفيلق الرحمن وجيش الإسلام وغيرها من تنظيمات جميعها متطرفة دينية، وذلك إلى جانب جماعة داعش الإرهابية ولا يستطيع أحد أن ينكبر علاقة تركيا بداعش وخصوصًا بعد قتل القوات الأميركية لزعيم داعش أبو بكر البغدادي في مناطق نفوذ تركيا وحلفائها وبعيداً عن حدودها بعشرين كيلومتراً، إضافة إلى قتل خليفته عبد الله قرداش بالمنطقة نفسها وبعيداً عن حدودها بثلاثين كيلومتراً فقط، ما يطرح سؤالاً كيف لا علاقة لتركيا بهم وهم ينشطون في مناطق سيطرتها ودخلوا إلى سوريا عبر أراضيها ومطاراتها؟
الدولة السورية لا مشكلة لديها في المصالحة مع النظام التركي بشرط سحب جميع قواته من الأراضي السورية ومساعدة دمشق علناً وبصورة جديّة في ضرب الجماعات الإرهابية بشتى فصائلها وتياراتها ومناهجها، عندها فقط تتم المصالحة والمساعدة، أما طلب أنقرة الآن بالمساعدة من طرف واحد هذا لن يتم أبداً، وخصوصاً أن دمشق تعتبر الأكراد جزءاً من نسيج الشعب السوري وبالتالي كيف ستعتبر أن جزءاً من شعبها إرهابيّ؟
بالتاكيد دمشق لن تقبل بأن تكون أراضيها تشكل تهديداً على جيرانها بشرط أن هؤلاء الجيران يبادروها بالأمر نفسه، وليس أنا أحمي ظهرك وأنت تطعنني في ظهري، ولتركيا فائدة كبيرة في المصالحة مع سوريا، لأنها ستنعكس إيجابياً عليها سواء من ناحية ضمان الأمن القومي التركي وعودة اللاجئين واستقرار الوضع الاقتصادي بالبلاد وعودة الجنود الأتراك في سوريا إلى ثكناتهم في تركيا، وبالتالي أردوغان يريد هذه المصالحة ودمشق أيضاً تريدها ولكن ليس على حساب استقرارها.