صرخة سياسية في وجه تغوّل الاحتلال الصهيوني وصمت المجتمع الدوليالوقت- في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، حيث يتسارع عدوان الاحتلال الصهيوني على الأرض الفلسطينية بلا رادع، جاء البيان الصادر عن وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية ليكسر جدار الصمت، ويضع الأمور في نصابها القانوني والسياسي الواضح، هذا البيان لم يكن مجرد موقف دبلوماسي تقليدي، بل إعلاناً صريحاً بأن ما يجري في الضفة الغربية المحتلة هو مشروع ضمّ ممنهج، وتطهير جغرافي، وانتهاك فاضح لكل قواعد القانون الدولي، لقد وجّهت الدول الثماني رسالة مباشرة مفادها بأن الاحتلال الصهيوني لا يملك أي سيادة على الأراضي الفلسطينية، وأن محاولاته فرض واقع جديد بالقوة لن تغيّر من حقيقة كونه كيانًا قائمًا على الاحتلال، والأهم من ذلك، أن البيان أعاد التأكيد على أن استمرار التغاضي الدولي عن هذه الجرائم لا يعني إلا تشجيعها، وفتح الباب أمام انفجار شامل يهدد أمن المنطقة بأسرها.
خطة الإعدام داخل السجون.. جدل قانوني وحقوقي واسع حول توجهات الكيان الإسرائيلي تجاه الأسرى الفلسطينيينالوقت- في تطور لافت يثير موجة واسعة من الجدل السياسي والحقوقي، كشفت وسائل إعلام عبرية عن تفاصيل خطة تعمل عليها مصلحة السجون في الكيان الإسرائيلي لتنفيذ عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، في حال إقرار مشروع القانون بشكل نهائي، وتأتي هذه الخطوة بعد مصادقة الكنيست على مشروع قانون عقوبة الإعدام في القراءة الأولى، ما فتح باب النقاش حول أبعاده القانونية والإنسانية والسياسية، وانعكاساته المحتملة على واقع الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.
حكومة الاحتلال تفرض أمراً واقعاً جديداً.. توسع استيطاني يهدد الوجود الفلسطينيالوقت- في تصعيد خطير يهدد بانهيار كل الاتفاقات السابقة، أعلن حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونائب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، أن قرارت مجلس الوزراء الأمني السياسي للكيان الصهيوني (الكابينت) بشأن الضفة الغربية المحتلة تمثل "نسفاً لكل الاتفاقات الموقعة والملزمة"، وتصعيداً خطيراً ينتهك القوانين الدولية بشكل صارخ. هذه القرارات، التي أقرتها حكومة الاحتلال الصهيوني مؤخراً، تشمل إلغاء قانون أردني تاريخي يمنع بيع الأراضي الفلسطينية لليهود، ورفع السرية عن سجلات تسجيل الأراضي لتسهيل بيعها للمستوطنين، بالإضافة إلى نقل صلاحيات إصدار التراخيص والإشراف على البناء في بعض مناطق مدينة الخليل
اليمن وفلسطين.. دعم لا يتوقف وصمود مستمر في مواجهة الاحتلالالوقت- شهدت اليمن خلال الأيام الأخيرة سلسلة تحركات سياسية وفكرية تؤكد استمرار دعمها القوي والمباشر للشعب الفلسطيني، في إطار تحضيرات المؤتمر الدولي الرابع لفلسطين المقرر انعقاده في شهر رمضان، الندوات الفكرية التي نظمتها وزارة الخارجية اليمنية لم تكن مجرد منصة للتعبير عن التضامن، بل شكلت مساحة لتحليل الواقع الفلسطيني بعد الـ 7 من أكتوبر 2023، وتسليط الضوء على صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، إضافة إلى دور محور المقاومة في تعزيز هذا الصمود، تصريحات المسؤولين اليمنيين، وعلى رأسهم نائب وزير الخارجية عبد الله صبري وعضو المجلس السياسي الأعلى عبد العزيز بن حبتور، أكدت أن اليمن تقدم دعمًا عمليًا على الأرض، يشمل العمليات العسكرية، وإطلاق صواريخ باليستية فرط صوتية، والسيطرة على مرور السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني في البحر الأحمر، كرسائل واضحة للاحتلال بأن الشعب الفلسطيني لن يكون وحيدًا
"إسرائيل" بين تصدّع الداخل وتحذيرات إسحاق بريك... قراءة في مسار التفكك البنيويالوقت- أثار اللواء احتياط إسحاق بريك جدلاً واسعاً بتصريحه بأن "إسرائيل" “تنهار من الداخل”، وهو توصيف صادم يصدر عن شخصية عسكرية خدمت طويلاً في قلب المؤسسة الأمنية، أهمية هذا التصريح لا تكمن في حدته فقط، بل في موقع قائله؛ فبريك ليس معارضاً هامشياً، بل أحد الجنرالات الذين اطّلعوا على تفاصيل الجاهزية العسكرية وأزمات القيادة.
الوقت- غادر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، سلطنة عمان، صباح اليوم متوجها إلى الدوحة، في خطوة ضمن جولة دبلوماسية تهدف لتعزيز العلاقات الثنائية مع دول الخليج الفارسي ومواصلة المشاورات حول القضايا الإقليمية والدولية.
تسريبات جديدة لملفات إبستين تبرز شخصية يهودية بارزة شريكة في فضائحهالوقت- كشفت وثائق جديدة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، في إطار التحقيقات المتعلقة بقضية "جيفري إبستين"، عن ورود اسم ملياردير يهودي-أمريكي ، ضمن المراسلات الداخلية المرتبطة بالتحقيقات كشريك احتمالي في قضاياه اللا أخلاقية.
الشيخ قاسم: لبنان لن يكون معبراً للهيمنة، والدولة تحتاج للمقاومة، وأدعو لإنجاح الإنتخاباتالوقت - أشار الأمين العام لحزب الله حجة الاسلام والمسلمين سماحة الشيخ نعيم قاسم في حفل تأبين القائد الجهادي علي حسن سلهب “الحاج مالك” الى ان الحاج مالك هو ابن بعلبك الهرمل وخزان المقاومة ابن بلدة بريتال والمدينة التي خرج منها الشهيد السيد عباس الموسوي الذي أحيا المنطقة بفكره وجهاده.
قوات الاحتلال تواصل خروقاته لوقف اطلاق النار في غزة قصفا ونسفا وتدميراالوقت- واصلت قوات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء و"لليوم الـ 122 تواليا"، خروقاتها لوقف إطلاق النار عبر القصف ونسف المباني والتدمير في مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما أكد مصدر طبي إصابة مواطنين صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
تقريرعبري: الاحتلال يستعد لاستيعاب جنود إندونيسيين لدمجهم ضمن القوة الدوليةالوقت- قال تقرير لهيئة الإذاعة "الإسرائيلية" إن الاستعدادات قد بدأت على الارض لاستيعاب آلاف الجنود الإندونيسيين القادمين الى غزة ليتم دمجهم والعمل في ما تسمى بـ"قوة الاستقرار الدولية"، التي تشملها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
مفوض أممي: آلاف المفقودين وأكثر من 90 وفاة بين مدنيي الفاشرالوقت- وثق مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، ان الآلاف من سكان الفاشر «لا يزالون في عداد المفقودين»، وأن «أكثر من 90 وفاة و142 إصابة بين المدنيين السودانيين» وقعت جراء الغارات التي شنتها قوات الدعم السريع.
حماس: الاحتلال يصعّد خروقاته لاتفاق وقف النار بغزةالوقت - قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال استهداف المنازل المدنية تحت ذرائع وصفها بـ”الكاذبة”.
"إسرائيل" بين تصدّع الداخل وتحذيرات إسحاق بريك... قراءة في مسار التفكك البنيويالوقت- أثار اللواء احتياط إسحاق بريك جدلاً واسعاً بتصريحه بأن "إسرائيل" “تنهار من الداخل”، وهو توصيف صادم يصدر عن شخصية عسكرية خدمت طويلاً في قلب المؤسسة الأمنية، أهمية هذا التصريح لا تكمن في حدته فقط، بل في موقع قائله؛ فبريك ليس معارضاً هامشياً، بل أحد الجنرالات الذين اطّلعوا على تفاصيل الجاهزية العسكرية وأزمات القيادة.
فضائح إبستين تكشف أسراراً خطيرة عن ارتباطه بالموسادالوقت- تجددت التساؤلات حول طبيعة علاقة جيفري إبستين، الملياردير الأمريكي المدان بجرائم جنسية، بجهاز الموساد الإسرائيلي، بعد ظهور شهادات قوية من ضابط استخبارات إسرائيلي سابق يؤكد تجنيده في الثمانينيات لإدارة شبكة ابتزاز جنسي استهدفت شخصيات نافذة.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- تؤكد القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية أن الكيان الصهيوني لا يسعى بجدية لأي تهدئة تنهي المعاناة، بل يستخدم المفاوضات غطاءً لاستمرار آلة القتل والدمار، إن حقيقة الموقف تثبت أن "إسرائيل" تضع العراقيل أمام أي مقترح يضمن كرامة الشعب الفلسطيني، بهدف تحويل التهدئة لثغرة تخدم أهدافها العسكرية لاحقاً، يهدف هذا السلوك الممنهج لتشتيت الانتباه الدولي عن جرائم الحرب، بينما يخشى "نتنياهو" وحكومته المتطرفة أن يؤدي الوقف الدائم لإطلاق النار لانهيار ائتلافهم اليميني، المقاومة الفلسطينية، بوعيها السياسي، تدرك أن العدو يحاول شراء الوقت لتغيير الوقائع، لكن الثبات الفلسطيني يظل الصخرة التي تتحطم عليها محاولات الخداع والالتفاف على الحقوق، متمسكةً بضرورة الوقف الكامل للعدوان كشرط أساسي لا تنازل عنه.
الوقت- حين يُعلن عن انخفاض عدد سكان قطاع غزة بمقدار 254 ألف نسمة خلال فترة زمنية قصيرة، وبنسبة 10.6% من إجمالي السكان، فإننا لا نكون أمام تغير ديمغرافي طبيعي، ولا أمام موجة هجرة طوعية، ولا حتى أمام كارثة عابرة. نحن أمام نتيجة مباشرة ومركّبة لحرب إبادة جماعية مكتملة الأركان، استُخدمت فيها كل أدوات القتل الحديثة، وكل أشكال الحصار والتجويع، وكل وسائل الإهمال المتعمّد، وسط دعم غربي مطلق، وصمت دولي فاضح، وتواطؤ إنساني غير مسبوق.
هذه الأرقام لا تُقرأ بمعزل عن الدم إن هذا التراجع السكاني ليس مجرد رقم في تقرير إحصائي، بل هو مرآة دامية لسياسات القتل الممنهج، ونتاج تراكمي للقصف، والمجازر، ومنع المساعدات، وتدمير البنية التحتية، وتجويع السكان، وترك الأطفال يموتون بردًا في خيام مهترئة، في واحدة من أبشع الجرائم الجماعية في القرن الحادي والعشرين
الوقت- لم تكن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة عملاً عشوائياً أو ردّ فعلٍ عابراً، بل جاءت ضمن سياق أمني محسوب يعكس طبيعة الصراع الخفي بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، فقد كشف مصدر قيادي في أمن المقاومة أن الاحتلال تعمّد، خلال استهدافاته الأخيرة، ضرب مواقع كانت تُستخدم لتوقيف عناصر متورطين بالتخابر معه، في محاولة مباشرة لإرباك العمل الأمني الداخلي وضرب الجهود المتواصلة التي تقودها المقاومة لحماية جبهتها الخلفية، هذه الاستهدافات لا يمكن قراءتها بمعزل عن التطور النوعي في الأداء الأمني الفلسطيني، الذي بات يشكّل تهديداً حقيقياً لمنظومة الاحتلال الاستخبارية، ويكشف حالة القلق التي يعيشها أمام انكشاف أدواته.
الوقت- يأتي الحديث عن عرقلة "إسرائيل" لتنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة في لحظة شديدة الحساسية، حيث تتقاطع المعاناة الإنسانية مع الحسابات السياسية والعسكرية، فالهدنة التي فُرضت تحت ضغط الميدان وصمود المقاومة، لم تكن يوماً خياراً استراتيجياً للاحتلال، بل اضطراراً مؤقتاً فرضته الخسائر والعجز عن تحقيق الأهداف المعلنة، ومنذ الإعلان عن المرحلة الأولى، بدا واضحًا أن "إسرائيل" تتعامل مع الاتفاق كأداة تكتيكية لا كالتزام سياسي أو أخلاقي، وهو ما يفسر محاولاتها المتكررة للتسويف وخلق الذرائع من أجل تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية، رغم ما تحمله من استحقاقات إنسانية وأمنية واضحة.
الوقت- في ظل استمرار التدهور الإنساني والصحي في قطاع غزة، أطلقت منظمة أطباء بلا حدود تحذيرات شديدة اللهجة من التداعيات الخطيرة للقيود المفروضة على عملها من قبل الكيان الإسرائيلي، مؤكدة أن تعطيل أنشطة المنظمات الإنسانية سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في واحدة من أكثر المناطق هشاشة في العالم. وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه القطاع من آثار حرب طويلة دمّرت البنية التحتية الصحية وأضعفت قدرة المؤسسات الطبية على الاستجابة لاحتياجات السكان المتزايدة.
الوقت- تشهد الساحة السياسية الأمريكية جدلاً متزايداً عقب تصريحات السيناتور الأمريكي بيرني سندرز التي انتقد فيها بشدة سياسات الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بتقديم مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي. وأثارت هذه التصريحات نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية حول أولويات الإنفاق الحكومي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها المواطن الأمريكي.
الوقت- في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية، حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن الوضع في قطاع غزة ما يزال «هشًا للغاية» وأن الأطفال هم الأكثر تضررًا من تداعيات الصراع المستمر.
الوقت- تعيش المنظومة الصحية في قطاع غزة واحدة من أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب، في ظل أزمة وقود خانقة تضرب مختلف القطاعات الحيوية، وعلى رأسها المستشفيات والمرافق الطبية، وسط تحذيرات متزايدة من توقف المستشفيات المتبقية عن العمل خلال فترة قصيرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين، خاصة المرضى والأطفال وكبار السن.
الوقت- في الحروب الحديثة، لا تُقاس القوة العسكرية بالأسلحة فقط، بل بقدرة الأطراف على إدارة الاقتصاد، وتأثيره على حياة المدنيين، والتحكم في الموارد، وخلق الفوضى المنظمة، قطاع غزة مثال صارخ على ذلك، حيث يفرض الاحتلال الإسرائيلي حصارًا خانقًا منذ أكثر من سبعة عشر عامًا، يتحكم فيه بكل صغيرة وكبيرة، ويحدّد ما يُسمح بدخوله من سلع أساسية، ويقيّد المساعدات الإنسانية، في حين يسمح في الوقت ذاته بتهريب سلع معينة كالسجائر، التي تحولت إلى أداة اقتصادية واجتماعية لها تأثير كبير على السكان.
قضية تورط شقيق رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي في تهريب السجائر إلى غزة، وفق تقارير إعلامية عبرية، ليست مجرد فضيحة جنائية، بل تعكس استراتيجيات الاحتلال في إدارة الاقتصاد والسيطرة على المجتمع الفلسطيني. هذه القضية تكشف ازدواجية واضحة في السياسة الإسرائيلية: بينما يُحاصر السكان ويُقيد وصول الضروريات، يُفتح الباب أمام تهريب السلع المربحة، ما يُحول المجتمع إلى سوق مُدمّر، ويؤسس لفوضى منظمة تُنهك النسيج الاجتماعي
الوقت- وصول أحمد الشرع، المعروف سابقاً بأبي محمد الجولاني، إلى رئاسة المرحلة الانتقالية في سوريا لم يُستقبل في لبنان بوصفه حدثاً عادياً، بل كتحوّل يثير تساؤلات عميقة حول طبيعة المرحلة المقبلة، فالرجل الذي ارتبط اسمه لسنوات بقيادة فصيل مسلح ذي خلفية أيديولوجية صارمة، يجد نفسه اليوم على رأس دولة خارجة من حرب طويلة، هذا الانتقال من العمل الفصائلي إلى موقع رئاسة مؤقتة لا يمحو تلقائياً الإرث السابق، ولا يبدد المخاوف المرتبطة بطبيعة الشبكات العسكرية التي أوصلته إلى السلطة، بالنسبة إلى لبنان، الذي عانى تاريخياً من ارتدادات الصراع السوري، يبدو المشهد محفوفاً بالشكوك، فالتغيير في دمشق لا يعني بالضرورة تحولاً مؤسساتياً راسخاً، بل قد يكون إعادة تموضع لقوى مسلحة داخل إطار سياسي هش، ما يضع العلاقات الثنائية أمام اختبار دقيق يتداخل فيه الأمني بالسياسي.
الوقت- في وقت تتواصل فيه التطورات السياسية والميدانية المرتبطة بقطاع غزة، أثارت تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان الإسرائيلي، مايك هاكابي، موجة من الجدل والنقاش حول مستقبل إعادة إعمار القطاع، والمدة الزمنية اللازمة لذلك، إضافة إلى رؤيته المثيرة للجدل بشأن ما كان يمكن أن تكون عليه غزة مقارنةً بما آلت إليه اليوم.
الوقت- في أزمنة الحروب، لا تُقاس المخاوف فقط بعدد الصواريخ أو بحجم الخسائر المعلنة، بل تُقاس أيضًا بسلوك الأفراد والجماعات، وبالخيارات الاقتصادية التي يتخذونها تحت ضغط القلق الوجودي، خلال الأسابيع الأخيرة، برز في كيان الاحتلال الإسرائيلي سلوك لافت يتمثل في الاندفاع غير المسبوق نحو الحصول على التأمين، ولا سيما التأمين على المنازل والممتلكات والأثاث، هذا السلوك، الذي تناولته الصحيفة العبرية الاقتصادية “غلوبس”، لا يمكن قراءته باعتباره إجراءً احترازيًا عاديًا، بل بوصفه مؤشرًا عميقًا على مستوى الخوف داخل المجتمع الإسرائيلي، وربما دلالة أوضح من أي خطاب سياسي أو عسكري على القلق الحقيقي من اندلاع حرب واسعة النطاق، وخصوصًا بعد حرب الأيام الاثني عشر مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
الوقت- أثار اللواء احتياط إسحاق بريك جدلاً واسعاً بتصريحه بأن "إسرائيل" “تنهار من الداخل”، وهو توصيف صادم يصدر عن شخصية عسكرية خدمت طويلاً في قلب المؤسسة الأمنية، أهمية هذا التصريح لا تكمن في حدته فقط، بل في موقع قائله؛ فبريك ليس معارضاً هامشياً، بل أحد الجنرالات الذين اطّلعوا على تفاصيل الجاهزية العسكرية وأزمات القيادة.
الوقت- في تطور لافت يثير موجة واسعة من الجدل السياسي والحقوقي، كشفت وسائل إعلام عبرية عن تفاصيل خطة تعمل عليها مصلحة السجون في الكيان الإسرائيلي لتنفيذ عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، في حال إقرار مشروع القانون بشكل نهائي، وتأتي هذه الخطوة بعد مصادقة الكنيست على مشروع قانون عقوبة الإعدام في القراءة الأولى، ما فتح باب النقاش حول أبعاده القانونية والإنسانية والسياسية، وانعكاساته المحتملة على واقع الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.