هياكل عظمية خلف القضبان.. جحيم سجون الاحتلال والإبادة الصامتة بحق الأسرى الفلسطينيينالوقت- لم تعد سجون الاحتلال الإسرائيلي مجرد أماكن احتجاز، بل تحولت إلى فضاءات مغلقة تمارس فيها أشكال متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، وفي ظل الحرب المفتوحة على الشعب الفلسطيني، تتكشّف أوضاع الأسرى الفلسطينيين بوصفها أحد أكثر وجوه هذه الحرب قسوة، حيث يُترك آلاف المعتقلين لمصير بطيء من الجوع، والمرض، والإهانة، والعزل، حتى بات كثير منهم يفقدون عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم، ويتحولون إلى ما يشبه “هياكل عظمية متحركة”.
هذا الوصف لم يأتِ من تقارير حقوقية فحسب، بل من شهادة حيّة كتبها الأسير والكاتب الفلسطيني حسن سلامة، الذي لخّص تجربته القاسية في كتابه الشهير «5000 يوم في عالم البرزخ»، قبل أن يعود اليوم ليعيش فصولاً أشدّ ظلمة داخل زنازين الاحتلال، حيث يتعرض لتعذيب ممنهج، ويقبع في سجن انفرادي إلى جانب ثمانية أسرى آخرين، في ظروف لا يمكن وصفها إلا بأنها جريمة مستمرة بحق الإنسانية
غزة بلا هدنة حقيقية.. كيف طبّع العالم مع الإبادة الجماعية ولماذا يشكّل الدعم الأمريكي العائق الأكبر أمام وقفها؟الوقت- لم يعد الجدل الدائر حول وجود اتفاق حقيقي لوقف إطلاق النار في غزة مسألة تقنية أو قانونية فحسب، بل تحوّل إلى مرآة تعكس حالة الانهيار الأخلاقي والسياسي للنظام الدولي برمّته. فبحسب تقارير حديثة صادرة عن الأمم المتحدة، وعلى رأسها تصريحات المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، لا يوجد في الواقع أي “وقف إطلاق نار” فعلي في غزة، بل مجرد صيغة إعلامية مفرغة من مضمونها، تُستخدم لتخفيف الضغط السياسي عن حكومة الاحتلال الصهيوني وحلفائها، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية.
رسالة إيران من إسطنبول... برنامجنا الصاروخي ليس قابلاً للتفاوضالوقت - في خضم تصاعد التوترات التي تعصف بالمنطقة، كانت أنظار الإعلام والمراقبين السياسيين شاخصةً نحو إسطنبول على مدار اليومين الماضيين، حيث حلّ عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، ضيفاً على كبار مسؤولي حكومة رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية...
الوقت- قال محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، اليوم الاحد، انه وفقاً للبند السابع من قانون الإجراء المتقابل إزاء تصنيف "حرس الثورة الاسلامية" منظمة إرهابية، فإن جيوش الدول الأوروبية تُعدّ منظمات إرهابية، مشددا على ان دول الاتحاد الأوروبي ستتحمل تبعات هذه الخطوة.
بعد 3 أشهر من تعيينه.. إقالة مبعوث ترامب للعراق!الوقت- ذكرت مصادر مطلعة لوكالة رويترز ، أن المبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص للعراق مارك سافايا، لم يعد يشغل هذا المنصب، بسبب "سوء إدارة" سافايا لبعض المواقف الأساسية، بما في ذلك عدم قدرته على منع ترشيح نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي السابق، لمنصب رئيس الوزراء، وهي خطوة كان ترامب قد حذر بغداد منها علناً.
الحكومة الكوبية: واشنطن تهدد أمن المنطقة باسم ادعاءات كاذبةالوقت- أدانت الحكومة الكوبية، السبت، التصعيد الأميركي الأخير ضد البلاد، معتبرةً أنه محاولة خطيرة لتشديد الحصار وفرض خنق كامل على إمدادات الوقود، عبر التهديد والابتزاز وفرض إجراءات قسرية على دول أخرى.
اللواء حاتمي محذرا الاعداء: أصابعنا على الزناد وجاهزون للرد القاسيالوقت- أكد القائد العام للجيش أن القدرة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبحت اليوم قدرةً محليةً ذاتية ولا يمكن القضاء عليها،موضحا أن تحركات العدو في المنطقة تُرصد بدقة، وأن «أصابعنا على الزناد».
الخارجية الإيرانية: منفتحون على اتفاق نووي عادل مع احترام متبادلالوقت- أكد وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، استعداد الجمهورية الإسلامية للدبلوماسية العادلة والمتوازنة، مشددا في الوقت ذاته على أن الظروف الراهنة لا توفر أرضية جدية لإجراء مفاوضات نووية حقيقية مع الولايات المتحدة.
صنعاء: أي عدوان على إيران "محكوم بالفشل"الوقت- حذّر نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء، عبد الواحد أبو راس، من أي اعتداء عسكري محتمل قد يُقدم عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضدّ الجمهورية الإسلامية في إيران، معتبراً أن "مصيره سيكون حتماً الفشل والخسارة".
الخارجية الروسية تدعو الغرب لإعادة النظر في سياسة العقوبات ضد إيرانالوقت- صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ان موسكو تامل أن تعيد الدول الغربية النظر في سياستها المتمثلة في فرض عقوبات على الشعب الإيراني، وأن تكف عن استغلال قضية حقوق الإنسان كذريعة للضغط على طهران.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- يشهد الكيان الإسرائيلي واحدة من أكثر المراحل حساسية منذ تأسيسه عام 1948، في ظل تراجع حاد في مؤشرات النمو السكاني وتفاقم غير مسبوق للأزمات النفسية داخل المؤسسة العسكرية، وفق تقارير رسمية ودراسات صادرة عن مراكز أبحاث إسرائيلية وغربية. وتشير هذه المعطيات مجتمعة إلى تحولات بنيوية عميقة تهدد التوازن الديمغرافي والاجتماعي للكيان بالإضافة إلى ماتركته آثار الحرب على غزة على عقول الجنود الصهانية ، وتطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الاستقرار الداخلي في السنوات المقبلة
الوقت- في ظل استمرار العدوان الواسع الذي يشنه الكيان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، تتكشّف تباعاً معطيات صادمة حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية. فإلى جانب القصف والتجويع والحصار، يبدو أن معاناة الفلسطينيين تمتد خلف جدران السجون، حيث توثق تقارير حقوقية محلية ودولية ممارسات قاسية ترقى إلى جرائم تعذيب ممنهجة وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وفي هذا السياق، كشف تقرير حديث صادر عن منظمة حقوقية إسرائيلية تُدعى «بتسيلم» عن أبعاد جديدة وخطيرة من الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون الكيان الإسرائيلي، مستنداً إلى شهادات مباشرة لأسرى أُفرج عنهم خلال الأشهر الماضية. التقرير يسلّط الضوء على أنماط متكررة من التعذيب الجسدي والنفسي، إضافة إلى اعتداءات وتهديدات جنسية، وسياسات تجويع وإهمال طبي متعمّد
الوقت- شهد قطاع غزة مؤخراً محاولة إسرائيلية لاختراق الصف الداخلي، من خلال الاعتماد على شبكات محلية للتأثير على المجتمع الفلسطيني وتقويض تماسك القوى المقاومة. هذه المحاولات تظهر أن المواجهة لم تعد مقتصرة على العمليات العسكرية المباشرة، بل توسعت لتشمل أدوات استخباراتية ونفسية. وقد أظهرت التجارب السابقة في غزة أن أي محاولة لإضعاف النسيج الداخلي تواجه مقاومة قوية من المجتمع المحلي والقوى الأمنية، ما يعكس إدراك حماس وحلفائها أن التماسك الداخلي جزء أساسي من صمود القطاع واستمرارية المقاومة.
الوقت- في مشهد يعكس واحدة من أخطر الكوارث الإنسانية والتعليمية في العصر الحديث، تتكشف في قطاع غزة ملامح ما بات يُعرف دوليًا بـ«الجيل المفقود»، بعد أن حُرم مئات آلاف الأطفال الفلسطينيين من حقهم الأساسي في التعليم نتيجة الحرب المستمرة والحصار الخانق الذي يفرضه الكيان الإسرائيلي على القطاع منذ سنوات، وتفاقم بشكل غير مسبوق منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023.
الوقت- في مشهد يلخص المأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن وفاة رضيع نتيجة التجمد الشديد، في أحد مخيمات النزوح جنوب القطاع، مع اشتداد موجة البرد القارس واستمرار الحرب والحصار. الحادثة، التي هزّت الشارع الفلسطيني، ليست حالة معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من الوفيات والإصابات المرتبطة بالبرد وسوء ظروف الإيواء، في ظل انهيار شبه كامل للبنية الإنسانية والخدمات الأساسية.
الوقت- في مشهد بات يتكرر بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة، يجد الصحفيون المستقلون أنفسهم في مرمى نيران الكيان الإسرائيلي، ليس بوصفهم ناقلين للخبر فحسب، بل كأهداف مباشرة لسياسة ترهيب ممنهجة تهدف إلى إسكات الحقيقة.
الوقت- يأتي الموقف الصومالي الرافض لأي حديث عن تهجير الفلسطينيين إلى صوماليلاند في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتكثف التحركات السياسية الإسرائيلية بحثاً عن مخارج إقليمية ودولية لأزمة الاحتلال المتصاعدة، إعلان الصومال عدم السماح باستخدام أراضيه، أو الأراضي التي يعتبرها جزءاً من سيادته، في أي مخطط يهدف إلى نقل الفلسطينيين قسراً، يعكس وعياً سياسياً بخطورة هذه الطروحات، ويؤكد أن القضية الفلسطينية ما زالت قضية أخلاقية وسيادية لدى عدد من الدول، وليست ملفاً قابلاً للمساومة أو التدوير الجغرافي.
الوقت- في خضم واحدة من أخطر الأزمات التي شهدتها "إسرائيل" في تاريخها الحديث، تحاول الحكومة الإسرائيلية تقديم عودة بعض الأسرى من قطاع غزة على أنها إنجاز سياسي وأمني يُحسب لها، هذا التباهي الرسمي، الذي تصدّر الخطاب الحكومي، قوبل برفض شديد من قوى المعارضة التي رأت فيه محاولة مكشوفة لإعادة إنتاج صورة السلطة وتلميع أدائها في وقت لا تزال فيه الأسئلة الكبرى بلا إجابات، فبدل الانكباب على معالجة أسباب الانهيار الأمني الذي وقع في السابع من أكتوبر، اختارت الحكومة التركيز على نتائج محدودة، وكأنها تسعى إلى اختصار أزمة وطنية عميقة في مشهد احتفالي عابر.
الوقت- في قطاعٍ لا تتجاوز مساحته 365 كيلومترًا مربعًا، يعيش اليوم أكثر من مليون إنسان بلا مأوى، مكشوفين للبرد والمطر والرياح، بعد أن تحوّلت بيوتهم إلى ركام، وخيامهم الهشّة إلى مصائد موت بطيء، غزة، التي خرجت ظاهريًا من مرحلة القصف المباشر بعد وقف إطلاق النار، دخلت فعليًا في مرحلة أكثر قسوة: مرحلة الموت الصامت، حيث لا تسقط القنابل، لكن يسقط الأطفال واحدًا تلو الآخر… تجمّدًا من البرد.
الوقت- في مشهد يعيد إلى الذاكرة أكثر الفصول قتامة في التاريخ الفلسطيني، أقدم الاحتلال الإسرائيلي خلال عامٍ واحد على التهجير القسري لأكثر من ألف فلسطيني من مدينتي طولكرم ومخيم نور شمس، في واحدة من أخطر موجات الاقتلاع الصامت التي تتعرض لها الضفة الغربية منذ سنوات، لم يكن هذا التهجير نتيجة كارثة طبيعية أو نزاع عرضي، بل جاء كسياسة أمنية-استعمارية ممنهجة، تُنفَّذ تحت ذرائع عسكرية، وتُغلَّف بخطاب “مكافحة الإرهاب”، بينما جوهرها الحقيقي هو تفريغ الأرض من سكانها، وكسر الحاضنة الاجتماعية للمقاومة، وفرض وقائع ديموغرافية جديدة بالقوة.
الوقت- لم يعد الجدل الدائر حول وجود اتفاق حقيقي لوقف إطلاق النار في غزة مسألة تقنية أو قانونية فحسب، بل تحوّل إلى مرآة تعكس حالة الانهيار الأخلاقي والسياسي للنظام الدولي برمّته. فبحسب تقارير حديثة صادرة عن الأمم المتحدة، وعلى رأسها تصريحات المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، لا يوجد في الواقع أي “وقف إطلاق نار” فعلي في غزة، بل مجرد صيغة إعلامية مفرغة من مضمونها، تُستخدم لتخفيف الضغط السياسي عن حكومة الاحتلال الصهيوني وحلفائها، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية.
الوقت- لم تعد سجون الاحتلال الإسرائيلي مجرد أماكن احتجاز، بل تحولت إلى فضاءات مغلقة تمارس فيها أشكال متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، وفي ظل الحرب المفتوحة على الشعب الفلسطيني، تتكشّف أوضاع الأسرى الفلسطينيين بوصفها أحد أكثر وجوه هذه الحرب قسوة، حيث يُترك آلاف المعتقلين لمصير بطيء من الجوع، والمرض، والإهانة، والعزل، حتى بات كثير منهم يفقدون عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم، ويتحولون إلى ما يشبه “هياكل عظمية متحركة”.
هذا الوصف لم يأتِ من تقارير حقوقية فحسب، بل من شهادة حيّة كتبها الأسير والكاتب الفلسطيني حسن سلامة، الذي لخّص تجربته القاسية في كتابه الشهير «5000 يوم في عالم البرزخ»، قبل أن يعود اليوم ليعيش فصولاً أشدّ ظلمة داخل زنازين الاحتلال، حيث يتعرض لتعذيب ممنهج، ويقبع في سجن انفرادي إلى جانب ثمانية أسرى آخرين، في ظروف لا يمكن وصفها إلا بأنها جريمة مستمرة بحق الإنسانية