الوقت- كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية نقلا عن مسؤول أوروبي رفيع المستوى،أن دولاً في الاتحاد الأوروبي تسعى للاعتراف بدولة فلسطين.
وأوضحت الصحيفة أن الدول التي تعتبر من حلفاء واشنطن في القارة العجوز لاميركا أنها "لن تنتظر إلى الأبد" في إشارة إلى تجمد المفاوضات السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مشيرة أنها ستلحق بالسويد التي اعترفت مؤخرا بدولة فلسطين .
وأضافت الصحيفة أن هذه المواقف المبدئية في بعض العواصم الأوروبية، من شأنها أن تضع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في مأزق دبلوماسي، يعكس علاقته المتوترة الخاصة مع رئيس الوزراء كيان العدو بنيامين نتنياهو، كما من شأنها أن تسهم في انهيار "ربيع المحادثات التي تقودها واشنطن بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولين أوروبيين كبارا -من بينهم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس- صرحوا بأن حكوماتهم ستعترف في نهاية المطاف بالدولة الفلسطينية إذا تعطلت عملية السلام.
من جانبه صرح وزير الخارجية الأيرلندي تشارلي فلاناغان، أن بلاده "تكثف دعمها لقيام دولة فلسطينية مستقلة".
يشار إلى أن مجلس العموم البريطاني صوّت بأغلبية كاسحة على مذكرة تدعو الحكومة إلى الاعتراف بدولة فلسطين.
وكانت السويد أعلنت رسميا اعترافها بدولة فلسطين في الثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقد وصف الفلسطينيون القرار بالتاريخي، في حين نددت به إسرائيل ووصفته بأنه مؤسف.
يذكر أن واشنطن ردت على إعلان الحكومة السويدية بدولة فلسطين بأنه "سابق لأوانه"، وتتذرع بأن أي اعتراف رسمي بدولة فلسطين يؤثر سلبا على المساعي الدولية للتوصل إلى تسوية شاملة للقضية الفلسطينية.