الوقت- في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، يواجه الكيان الصهيوني أزمة عميقة تكشف عن هشاشته العسكرية، حيث يعاني جيش الاحتلال من عجز يقدر بنحو 12 ألف جندي في مختلف الأذرع، بما في ذلك نحو 7.5 آلاف في المواقع القتالية، هذا النقص، المستند إلى بيانات رسمية عرضها العميد شاي تايب أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، يأتي بالتوازي مع الاستعدادات لاحتمال تصعيد واسع مع إيران، وسط ترقب نتائج المفاوضات بين واشنطن وطهران، ومع استمرار الاعتداءات في جبهات متعددة منذ الـ 7 من أكتوبر 2023، أدت الحرب الإبادية في غزة، بدعم أمريكي، إلى مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة 171 ألف آخرين، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى دمار طال 90% من البنية التحتية.
كما اعترف جيش الاحتلال بمقتل 924 عسكرياً وإصابة 6420 آخرين، هذا الواقع يبرز فشل الكيان في الحفاظ على قوته، ما يضاعف العبء على الجنود النظاميين والاحتياط، ويثير تساؤلات حول جاهزيته لمواجهات مستقبلية، وخاصة مع إعلان تشكيل فرقة جديدة تعتمد أساساً على الاحتياط، هذه الفضيحة تكشف عن نظام يعتمد على الدعم الخارجي لإخفاء ضعفه الداخلي.
أرقام صادمة تكشف الانهيار
يعاني جيش الاحتلال من عجز خطير يقدر بنحو 12 ألف جندي، وفقاً لتقارير صحيفة "يديعوت أحرونوت" المستندة إلى بيانات رسمية من مديرية القوى البشرية، يشمل هذا النقص نحو 7.5 آلاف في المواقع القتالية، ما يعكس انتشاراً واسعاً في غزة وعلى الحدود مع لبنان وسوريا، بالإضافة إلى تعزيز العمليات في الضفة الغربية.
تشير تقديرات إعلامية إلى أن عدد الجنود النظاميين يبلغ نحو 170 ألف، بينما يتراوح الاحتياط بين 400 ألف و460 ألف، لكن الإرهاق المزمن والانخفاض في معدلات الاحتفاظ بالوظائف يفاقمان الأزمة، في سياق 2026، أكدت تقارير أن هذا العجز مرتبط بإعفاءات لليهود المتدينين (الحريديم)، حيث يُقدر عددهم بـ50 إلى 55 ألف، ويمكن استيعاب 12 إلى 15 ألف منهم لسد الفجوة، لكن السياسات الداخلية تحول دون ذلك، يضاعف هذا الوضع العبء على الجنود، مما يؤدي إلى انخفاض الروح المعنوية وزيادة حالات الإعياء.
كما حذر رئيس الأركان إيال زمير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من نقص حاد يهدد الجاهزية، هذه الفضيحة تكشف عن فشل هيكلي في الكيان الصهيوني، الذي يعتمد على الدعم الأمريكي لإخفاء ضعفه، ما يجعله عرضة للانهيار في أي مواجهة حقيقية، مع استمرار التوترات، يبرز هذا العجز كدليل على عدم القدرة على الحفاظ على جيش فعال، وخاصة مع الاعتماد المتزايد على الاحتياط الذي يعاني من إرهاق متراكم منذ عامين من الاعتداءات المستمرة.
وهم القوة أمام التهديدات الإقليمية
تتواصل الاستعدادات لاحتمال تصعيد واسع مع إيران، وسط ترقب نتائج المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يُعتقد أن فشل الدبلوماسية قد يرفع احتمالات الصدام. في 2026، أجرت قوات الاحتلال تدريبات في الضفة الغربية، كجزء من خطة التدريب السنوية، لكنها تأتي مع تصاعد التوترات بعد محادثات نووية أمريكية-إيرانية وتراكم عسكري أمريكي في الشرق الأوسط.
شملت تمارين محاكاة لهجوم إيراني بآلاف الصواريخ، مما يعكس مخاوف عميقة. ومع ذلك، يفضح العجز البشري هذه الاستعدادات كوهم، إذ يعاني جيش الاحتلال من نقص يهدد الجاهزية. توقع رئيس الأركان إيال زمير هجوماً أمريكياً على إيران في غضون أسابيع إلى أشهر، لكن هذا يعتمد على دعم أمريكي يخفي الضعف. في الوقت نفسه، أصدرت إيران تهديدات بمواجهة قوية، مع رفع مستوى الإنذار العسكري. هذا السياق يكشف عن كيان يعتمد على التهديدات الخارجية لتوحيد صفوفه الداخلية المتصدعة، لكنه يفشل في مواجهة التحديات الحقيقية بسبب النقص في القوى البشرية، إعلان تشكيل فرقة جديدة متعددة المهام، تعتمد على الاحتياط، يبرز الحاجة اليائسة لتعزيز الجاهزية، لكنها لا تحل المشكلة الأساسية، هذه الفضيحة تؤكد أن الكيان الصهيوني، رغم دعمه الأمريكي، يقف على أرض هشة أمام إيران وقوى المقاومة.
إبادة جماعية مستمرة بدعم أمريكي
بدأ الكيان الصهيوني، بدعم أمريكي، في الـ 8 من أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية في غزة، استمرت عامين وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني و171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى دمار طال 90% من البنية التحتية المدنية، هذه الجرائم، الموثقة في تقارير دولية، تكشف عن سياسة ممنهجة للإبادة، حيث استخدم جيش الاحتلال قوات تصل إلى 50 ألف جندي ودبابة لاجتياح غزة.
في 2026، استمرت الاعتداءات رغم "الهدنة"، مع مقتل مئات فلسطينيين إضافيين، وحظر منظمات إغاثة دولية، خطة السلام الأمريكية-الإسرائيلية المعلنة في 2025 بقيت عالقة، مع احتلال نصف غزة واستمرار الهجمات، ما يعكس رفضاً لأي حل سياسي حقيقي. هذا الواقع يفضح الكيان ككيان استعماري يعتمد على العنف للحفاظ على وجوده، مدعوماً بتراكم عسكري أمريكي في المنطقة.
الدمار الشامل للبنية التحتية يهدف إلى جعل غزة غير صالحة للسكن، مما يشكل انتهاكاً للقانون الدولي. كما أن مشاركة آلاف الجنود ذوي الجنسية المزدوجة، خاصة الأمريكيين والأوروبيين، يصل عددهم إلى 50 ألف، يبرز الاعتماد على قوى خارجية لتنفيذ هذه الجرائم. هذه الفضيحة تؤكد أن الكيان الصهيوني ليس دولة طبيعية، بل كيان يعتمد على الإبادة للبقاء، ما يعزز المقاومة الفلسطينية ويضعف موقفه الدولي.
اعترافات بالفشل العسكري والمعنوي
منذ انطلاق الحرب في الـ 7 من أكتوبر 2023، اعترف جيش الاحتلال بمقتل 924 عسكرياً وإصابة 6420 بجروح متفاوتة على جبهات غزة وجنوب لبنان والضفة الغربية واليمن، هذه الأرقام، المستمدة من بيانات رسمية، تكشف عن فشل استراتيجي كبير، حيث أدت الاعتداءات المستمرة إلى خسائر بشرية غير مسبوقة، مما يفاقم العجز البشري.
في 2026، استمرت الخسائر، مع مقتل إضافيين في لبنان رغم الهدنة، حيث قتل مئات في هجمات منذ نوفمبر 2024، هذا يعكس عدم القدرة على تحقيق أهداف عسكرية، مثل تدمير حماس أو حزب الله، رغم الدعم الأمريكي، الإرهاق النفسي والجسدي للجنود، وخاصة الاحتياط، يؤدي إلى انخفاض الروح المعنوية وزيادة حالات الرفض للخدمة.
كما حذر رئيس الأركان زمير من أن النقص يهدد الجاهزية، ما يجبر الكيان على تمديد الخدمة الإلزامية إلى 36 شهراً، هذه الفضيحة تبرز ضعف الكيان أمام المقاومة، حيث تكبد خسائر تفوق قدرته على التعويض، وخاصة مع الاعتماد على جنود مزدوجي الجنسية الذين يشكلون نسبة ملحوظة من القوات. الاعترافات الرسمية تكشف عن نظام يخفي فشله خلف الدعاية، لكنه ينهار داخلياً، ما يعزز فرص التصعيد الإقليمي كمحاولة لإعادة التوحيد، هذا الواقع يفضح أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر"، ويؤكد أن الكيان الصهيوني يعاني من أزمة وجودية.
هشاشة الكيان أمام التحديات الداخلية
يعتمد جيش الاحتلال بشكل كبير على قوات الاحتياط، التي تشكل بين 400 و460 ألف عنصر، لكن الإرهاق المتراكم يجعل هذا الاعتماد مصدر ضعف، في سياق تشكيل فرقة جديدة متعددة المهام، أكدت "يديعوت أحرونوت" أن غالبيتها من الاحتياط، مما يبرز عدم القدرة على الاعتماد على الجنود النظاميين وحدهم. في 2026، كشفت تقارير أن أكثر من 50 ألف جندي يحملون جنسيات مزدوجة، معظمها أمريكية وأوروبية، ما يعكس الاعتماد على قوى خارجية لتعزيز الصفوف، هذا النقص مرتبط بإعفاءات للحريديم، حيث يمكن استيعاب 12 إلى 15 ألف منهم، لكن السياسات الداخلية تحول دون ذلك، هذه الهشاشة تكشف عن كيان يعاني من انقسامات اجتماعية عميقة، ما يضعف جاهزيته أمام إيران وقوى المقاومة، الاعتماد على الجنود الأجانب يثير تساؤلات أخلاقية وقانونية، وخاصة مع مشاركتهم في جرائم غزة. هذه الفضيحة تؤكد أن الكيان الصهيوني ليس قادراً على الحفاظ على استقلاليته العسكرية، بل يعتمد على الدعم الخارجي للبقاء، مما يجعله عرضة للانهيار في أي أزمة كبرى، التقارير الرسمية تبرز أن هذا الوضع يزيد من أهمية سد النقص، لكنه يفشل في ذلك بسبب السياسات الداخلية، ما يعزز صورة كيان متصدع.
