أزمة المساعدات الإنسانية في غزة بين اتهامات التعطيل وتحذيرات الانهيار الشاملالوقت- في ظل استمرار التوترات في قطاع غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار قبل أشهر، عادت قضية المساعدات الإنسانية إلى الواجهة بعد تصريحات صادرة عن الأمم المتحدة تشير إلى وجود عراقيل تعترض وصول الإغاثة إلى السكان المدنيين.
وبينما تتفاقم الأوضاع المعيشية والصحية، تتصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية أعمق ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لضمان تدفق المساعدات دون عوائق.
كيف ينظر الأمريكيون إلى الحرب على إيران؟يُعدّ تأييد الحرب على إيران أقل بكثير بين الديمقراطيين، حيث يؤيد 6% منهم فقط، بينما يؤيد 21% من المستقلين شنّ هجوم على إيران.
رمضان قد أقبل... عيد الفوانيس الملونةالوقت - ها هي الفوانيس تضيء واحداً تلو الآخر، فوانيس رمضان المبارك، المتلألئة بألوانها الزاهية وأنوارها البهية، من القاهرة إلى أطلال غزة المضرجة بالدماء.
إندونيسيا تهدد بالانسحاب من قوة حفظ السلام الدولية في غزة.. دلالات سياسية واستراتيجيةالوقت- أعلنت الحكومة الإندونيسية تهديدها بالانسحاب من قوة حفظ السلام الدولية في قطاع غزة في حال لم تتحقق شروطاً محددة لها، هذا الموقف يأتي في سياق متشابك من التوترات الدولية حول الوضع الإنساني والأمني في غزة، ويؤكد على أهمية دور الدول الفاعلة في حماية المدنيين، تهديد إندونيسيا ليس مجرد تصريح عابر، بل يحمل في طياته رسالة دبلوماسية واضحة للمجتمع الدولي: لا يمكن استمرار المشاركة في عمليات حفظ السلام دون ضمانات واضحة لحقوق المدنيين وحماية البنية الإنسانية للقطاع، ويعكس هذا الموقف وعي إندونيسيا بمسؤولياتها الدولية، كما يسلط الضوء على قدرتها على استخدام نفوذها الدبلوماسي لتحقيق أهداف إنسانية، وهو ما يمكن أن يشكل ضغطاً إيجابياً على الأطراف الأخرى المعنية بالنزاع لضمان التزام حقيقي بالمعايير الإنسانية.
لجان المقاومة في فلسطين: قصف خيام النازحين في خانيونس وجباليا جريمة حربالوقت- أعلنت لجان المقاومة في فلسطين أن القصف الصهيوني الذي استهدف خيام النازحين في خان يونس وجباليا وأدى إلى سقوط شهداء، يمثل جريمة حرب تعكس عقلية فاشية، مؤكدة أن الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر في ظل غياب المحاسبة الدولية.
خلال 24 ساعة.. شهيدان و11 إصابة في غزةالوقت- أعلنت وزارة الصحة بغزة اليوم، أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة ، خلال الـ 24 ساعة الماضية: شهيدان و 11 إصابة ، ليرفع عدد الشهداء منذ وقف اطلاق النار لـ603 .
حماس: توسيع حدود بلدية الاحتلال في القدس محاولة لفرض السيادة قسرًاالوقت- أكدت حركة حماس أن ما يجري من توسيع لحدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء ما يسمى الخط الأخضر يمثل تطوراً بالغ الخطورة، وسابقة عدوانية لم تحدث منذ نكسة عام 1967، ضمن سعي الاحتلال لفرض واقع الضم الكامل والسيادة القسرية على مدينة القدس.
تضليل تل أبيب بشأن "الضم" بقانون جديد في الضفة الغربيةكما حالت فصائل المقاومة دون احتلال غزة بالكامل، فإن خلايا المقاومة الناشئة في الضفة الغربية لن تسمح للكيان الصهيوني بتنفيذ مخطط احتلاله في هذه المنطقة، وستزيد جهود المتطرفين لتنفيذ مخططاتهم الطموحة من تعريض أمن واستقرار الأراضي المحتلة للخطر.
شركة إسرائيلية تكشف بالخطأ جزءا من نظام تشغيل تجسسيالوقت- نشرت شركة السايبر الإسرائيلية “باراغون سوليوشنز” بالخطأ صورا على منصة لينكدإن كاشفة جزءا من نظام تشغيل برنامج التجسس التابع لها المعروف باسم “غرافيت”، قبل أن تحذفه لاحقا.
الخارجية الإيرانية: تصريحات بيلوسي بفرض معاناة متعمدة علی المدنیین یعد ارهاباالوقت- قال المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي"، إن فرض الألم والمعاناة عمدا علی المدنیین لأغراض سیاسیة یعد ارهابا، وذلك ردا على تصريحات رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة "نانسي بيلوسي" التي طالبت الإدارة الأمريكية بشل الاقتصاد الإيراني للضغط على المدنيين في ايران.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- يبدو أن حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو، ستثير الكثير من الجدل داخليًا وخارجيًا، وخصوصًا أنه يعتقد بأنها ستكون الأكثر تطرفًا في تاريخ الكيان وأن زعماء الأحزاب الدينية المتطرفة يريدون تعيين وزراء مثل بتسلئيل سموتريتش، من أجل قتل الفلسطينيين واضطهادهم وسرقة أراضيهم ومنع أي صوت معارض أو مقاوم في وجه كيان الاحتلال.
الإعلام العبري أكد أن تعيين سموتريتش وزيرًا للأمن وإيتمار بن غفير وزيراً للأمن الداخلي مقامرة. وأضاف إن هذا الأمر قد يؤدي إلى كارثة وخصوصًا في ملف التعاون بين سلطات الاحتلال والسلطة الفلسطينية لأنهما قد يضران بالأمن وبالتالي يتضرر أمن كيان الاحتلال بشكل كامل. وأوضحت الأوساط الصهيونية، أنه إذا جاء سموتريش، وحرّض على السلطة الفلسطينية فإن المستوطنين سيقومون بأعمال شغب ضد الفلسطينيين، وتنفيذ اعتداءات أخرى ضدهم أيضًا وسيكون المحرض الأول والداعم الأساسي لهم والعامود الفقري لذلك هو سموتريتش، وهذا الأمر سيؤدي إلى ردّة فعل فلسطينية وبالتالي سيتعرض أمن الاحتلال للخطر وتزداد العمليات الفدائية الفلسطينية.
التحذيرات من وصول سموتريتش، للوزارة جاءت أيضًا من قبل رئيس جهاز الأمن العام الشاباك السابق يوفال ديسكين، الذي أكد أن سموتريتش زعيم حزب عنصري، ويخترع نظريات مؤامرة كاذبة، وأي تعيين له يعني الدخول في نفق مظلم وخطير، يحظر على إسرائيل التدهور فيه، لأنه لا يوجد شعاع من الضوء في النفق المظلم الذي يحاول جر الكيان إليه. وأوضح ديسكين، أن ما يبثّه من تصريحات تزيد من حملات الكراهية والانقسام التي يعانيها المجتمع الإسرائيلي من الداخل، وهي أكبر تهديد لمستقبله وستكون عواقبها قاسية بشكل لا يطاق.
سموتريتش، هو من مواليد عام 1980 وهو نائب من "البيت اليهودي"، وهو مدير جمعية "رغافيم" اليمينية المتطرفة العنصرية، التي تلاحق الفلسطينيين في مناطق 48 و67، وخاصةً في مجال الأراضي والبناء، وتحث كيان الاحتلال على استصدار أوامر هدم بيوت الفلسطينيين بحجة البناء غير المرخص ويبرز نشاط هذه الحركة العنصرية في منطقتي النقب والمثلث.
وكان سموتريتش من قيادة حركة التمرد على خطة إخلاء مستوطنات قطاع غزّة، وجرى اعتقاله خلال عملية الاخلاء في عام 2005، بعد العثور في بيته على 700 لتر من الوقود، بهدف القيام بأعمال تخريبية ضد الفلسطينيين، ولديه الكثير من الاقوال والشعارات العنصرية ضد الفلسطينيين مثل: ("ليس ثمة شيء اسمه شعب فلسطيني) ويحرض على هدم المسجد الأقصى المبارك من أجل اقامة الهيكل المزعوم، معتبرًا أن مستقبل كيان الاحتلال هو في التوسع نحو الأردن حتى دمشق.
وفي عام 2019 قال في تصريح لصحيفة يديعوت أحرونوت، ان مخططه هو احتلال قطاع غزة مجددا، ونزع السلاح منها. وأضاف إنه سيقوم أيضًا بفتح أبواب غزّة للهجرة الجماعية لأهلها، وأنه لن يكون هناك كيان عربي فوق أرض ما أسماها بـ"إسرائيل" بين الأردن والبحر.
التيارات المتطرفة في الحكومة الصهيونية المقبلة ستعزز من الأفكار العنصرية ضد الشعب الفلسطيني، وخصوصًا أن هذه الشخصيات المتطرفة غير آبهة بالمجتمع الدولي ولا بالسلطة الفلسطينية التي باتت أشبه بالبناء المتهالك دون أي مقومات للبقاء، وبالتالي أي هزة من قبل المتطرفين في حكومة الاحتلال قد تسقطها، والتيار المتطرف في حكومة الاحتلال لا يهتم أبدًا بالحكومة وصورتها داخليًا وخارجيًا، وهو بكل وضوح وصراحة ضد العرب والمسلمين في فلسطين المحتلة، وبالتالي قد نرى مجازر جديدة بحق الشعب الفلسطيني بل التحريض عليها أيضًا، وهو ما يضع الدول المطبعة مع كيان الاحتلال في موقف محرج أمام شعوبها والشعوب العربية والإسلامية وخصوصًا الشعب الفلسطيني الذي زعمت أن تطبيعها مع كيان الاحتلال هو خدمة له وأنها طبعت لوقف الاستيطان والاعتقالات والجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، ولكن بعد مرور أكثر من عامين على التطبيع نرى أن كيان الاحتلال شن حربين على قطاع غزّة، وارتفع معدل الاستيطان والاعتقالات والانتهاكات للمسجد الأقصى المبارك وخصوصًا في شهر رمضان إضافة إلى إعدام الفلسطينيين، وكل هذا ولم تأت حكومة متطرفة مثل التي ستأتي الآن، وهو ما يضع اسئلة كثيرة أبرزها كيف ستتعامل الدول المطبعة مع هذه الحكومة؟ إضافة إلى أن حكومة نتنياهو القادمة اليمينية المتطرفة ستؤثر على كيان الاحتلال من الداخل وسيندلع صراع بين اليمين الديني المتطرف والوسط واليسار العلماني، وهو ما سيؤدي إلى أزمة بنيوية وسياسية كبيرة في كيان الاحتلال.